استشهد طفل فلسيني وأصيب عشرات المواطنين، اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مشاركتهم في التظاهرات السلمية لفعاليات “مليونية الأرض والعودة” على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة في غزة، إن الطفل أدهم نضال عمارة (17 عامًا)، استشهد عقب إصابته برصاص الاحتلال شرق غزة.
وأفادت صحة غزة، بأن 33 فلسطينيًا أصيبوا بجراح مختلفة، بينهم 10 إصابات بالرصاص الحي؛ خلال مشاركتهم في فعاليات “مليونية الأرض والعودة” على الحدود الشرقية للقطاع.
ونوهت الصحة إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مركبة إسعاف فلسطينية تابعة لـ “الهلال الأحمر الفلسطيني” شرق قطاع غزة.
وأوضحت جمعية “الهلال الأحمر”، أن طواقمها تعاملت مع 4 إصابات بالرصاص الحي، إصابتان بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط، 9 حالات اختناق بالغاز، و6 عبارة عن “ضربات” وشظايا، بالإضافة لـ 12 إصابة “ضربات قنابل غاز”.
وأشارت إلى أن الإصابات توزعت جغرافيًا على النحو التالي؛ 4 شمال قطاع غزة، 12 في غزة، 9 بالمحافظة الوسطى، و9 في خانيونس.
وذكر مراسل “قدس برس” في غزة، أن قوات الاحتلال أطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الآلاف الذين شاركوا في مليونية الأرض والعودة شرقي قطاع غزة.
وبدأ بعد ظهر اليوم السبت آلاف المواطنين التوافد لمخيمات العودة شرقي قطاع غزة، للمشاركة في مليونية “العودة والأرض وكسر الحصار”، وذلك في الذكرى السنوية الـ 43 ليوم الأرض والذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 279 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات