شارك العشرات من الصحفيين المصريين، اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية في مقر فضائية “وطن” بإسطنبول التركية، احتجاجًا على قيام أمن الإنقلاب ،يوم السبت الماضي، باقتحام مقر “نقابة الصحفيين”، والقبض على اثنين من الصحفيين.
وخلال الوقفة، التي جاءت استجابة لدعوة من “المرصد العربي لحرية الاعلام” (حقوقي مستقل)، أعرب الصحفيون المشاركون فيها عن “صدمتهم” لخطوة اقتحام أمن الإنقلاب لمقر “نقاتبة الصحفيين”، التي تعد أحد أكبر وأعرق النقابات المهنية في مصر، معلنين تضامنهم مع عمرو بدر، رئيس تحرير “بوابة يناير” الإلكترونية المصرية الخاصة، ومحمود السقا، المحرر بالبوابة، اللذين جرى اعتقالهما خلال واقعة الاقتحام.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها عبارة من قبيل: “صحافة تحتضر”، مبدين تضامنهم مع “نقابة الصحفيين المصريين” بعد الإعتداء عليها، ومع كل الصحفيين القابعين في السجون المصرية.
وفي بيان أصدره في ختام الوقفة، وتلاه الصحفي، شريف منصور، وصف “المرصد العربي لحرية الاعلام” اقتحام قوات الأمن لمقر نقابة الصحفيين بأنه “حادثة غير مسبوقة في تاريخ نقابة الصحفيين منذ تأسيسها عام 1941”.
واعتبر أن اقتحام الأمن للنقابة يأتي في سياق “حالة متفاقمة من الممارسات الرافضة لحرية الرأي والتعبير، وتكميم الأفواه”.
وشدد المرصد على “ضرورة وقف مثل تلك التصرفات التي تمارس ضد الصحافة والصحفيين وحملة الأقلام” في مصر، وطالب “بضمان حرية التعبير، وحماية الصحافة والصحفيين، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين الذين تجاوز عددهم قرابة التسعين معتقلاً، لاسيما أن الكثير من هؤلاء الصحفيين تجاوزوا فترة الحبس الإحتياطى المقررة بعامين ولم تتم إدانتهم”، حسب البيان.
وطالب بـ “فتح تحقيق عاجل في عملية اقتحام نقابة الصحفيين، وإقالة وزير الداخلية الذي سمح بهذا الفعل الشنيع الذي لم يجرؤ سابقوه من وزراء الداخلية في العهود الملكية والجمهورية على اقترافه لإدراكهم لقيمة نقابة الصحفيين”.
وتتزامن هذه الوقفة مع “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، الذي يحتفل به العالم في الثالث من شهر مايو من كل عام، والذي يعتبر مناسبة دائمة لتعريف الناس بإنتهاكات تحدث في مجالي الحقوق والحريات العامة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات