صحفيون وناشطون يتضامنون مع زملائهم المضربين عن الطعام بالعقرب

نظم عدد من الصحفيين والنشطاء السياسيين وعددمن  اسر الصحفيين المعتقلين المضربين عن الطعام بسجن العقرب أضرابا رمزيا بنقابة الصحفيين المصريين وذلك تضامنا مع زملائهم المعتقلين المضربين عن الطعام بسجن العقرب وهم حسن القبانى وهشام جعفر بالاضافة إلى شوكان .
بدأ الإضراب الساعة السادسة مساء أمس واستمر لمدة ساعتين وشارك فيه خالد البلشى عضو مجلس النقابة السابق والذى قال:ان استمرار الحبس الاحتياطى للزملاء مخالف للدستور لان المفروض بعد سنتين يتم الإفراج عنهم وفقا للقانون ولكن للأسف لازال الزملاء فى السجن منهم شوكان اربع سنوات والاسكندرانى  والقبانى ثلاث سنوات وهشام جعفر سنتين  والذى يعانى أمراض عديدة ويحتاج إلى اجراء جراحات عاجلة فضلا عن تعرضهم  هم وذويهم  لانتهاكات عديدة  ويعانون أمراض صحية  ،ومن المفروض فى ان يتم الإفراج عنهم .
وتحدثت زوجة هشام جعفر فقالت :ان زوجها وضع على قائمة الكيانات الإرهابية رغم انه يعرف بشيخ الإصلاحيين واتهامه بالانتماءلجماعة وايضاً ليس منضم لاى تيار او فصيل سياسى ،ورغم مرور فتره الحبس الاحتياطى وتدهور حالته الصحية  الا ان سلطات الانقلاب ترفض الإفراج عنه او حتى نقله من سجن سىء السمعة وهو العقرب حيث يتعرض هناك الانتهاكات عديدة فلاطعام ولا شراب ولا أدوية واصيب داخل السجن بضمور فى العصب البصرى حتى اصبح الرؤيه ضعيفة ويحتاج الى جراحة كما انه يعانى من  تضخم فى للبروستاتا ويحتاج ايضا إلى جراحة مما اضطر إلى الإضراب عن الطعام ،وتضامنا مع زوجى  أعلنت إضرابى عن الطعام من يوم من أمس الثلاثاءوحتى الجمعة القادمة .
وتحدثت آية علاء زوجة حسن القبانى فقالت: زوجى فى يناير القادم سوف يتم ثلاث سنين حبس احتياطى ظلما وعدوانا وبدون تهم ومن المفروض الإفراج عنه بعد هذه الفترة الان تعنت سلطات الانقلاب وإدارة السجن فى اخلاء سبيله فضلا عن تعرضه لانتهاكات داخل السجن فيمكث داخل زنزانة ضيقه وبها دورة المياه حوالى ٢٣ساعة والتريض ساعة  فى طرقة السجن فلايرى الشمس مما تسبب فى إصابته بخشونة فى الفقرات من النوم على الارض ،وقد توجهت بطلب نقله لإدارة مصلحة السجون وإلى النقابة ولكن دون جدوى ،لذا احمل عبد الفتاح السيسى  والداخلية مسئوليةً سلامة وحياة زوجى الذى اضرب عن الطعام احتجاجا على استمرار حبسه دون سند قانونى .
وتحدث المحامى اسامة بيومى بمركز هشام مبارك قائلا:ان سجن العقرب انشىء بقرار خاص  لتنفيذ العقوبات ولا يجوز قانونا الحبس  الاحتياطى فيه وذلك لأوضاعه السيئة فلا يوجد فيه رعاية صحية او تريض وقداثبت انه ليس للتأهيل او الإصلاح وإنما للقتل والانتقام وهذا ما اكدته المفوضية لحقوق الانسان وقد أصدرت بعد ذلك قرارها بغلقه ،وقد تعرض ٧مساجين داخله إلى الإصابة بالسرطان والوفاة  جراء الاهمال الطبى .
وتضامن عدد من الصحفيين مع زملائهم المعتقلين والمضربين عن الطعام منهم احمد عبد العزيز وكارم يحيى وهشام فؤاد وأكدوا على تضامنهم من خلال كلمتهم   واستمرار النضال من اجل الإفراج الفورى عن جميع الصحفيين المعتقلين .

شاهد أيضاً

ترامب يتراجع ويربط النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المضي قدما في تنفيذ البرنامج النووي السعودي، يبقى مربوطا …