ذكر المصور الصحفي الأمريكي، ستيف ماكوري، أن قضاءه 5 أعوام في السجن بدولة باكستان، يجعله يدرك جيدًا بشاعة حبس الصحفي المصري، محمود أبو زيد، المعروف بـ”شوكان”، المحتجز بالسجن لمدة 3 أعوام حتى الآن، ومن الممكن أن يواجه حكمًا بالإعدام، مطالبًا السلطات المصرية بالإفراج عن الأخير فورًا.
وأكد “ماكوري”، أن الأمل ما زال حليف “شوكان”، فعندما يُظهر الناس والمنظمات الحقوقية، اهتمامًا بقضية عامة، تضعها السلطة نصب عينيها، متمنيًا أن يحمل 26 ديسمبر الحالي، موعد محاكمة “شوكان”، بشرى سارة له بالإفراج عنه.
وأكد “ماكوري”، في تقرير لمجلة “تايم” الأمريكية، أهمية الصورة في توثيق الحدث، ورغم ذلك يواجه المصورون الصحفيون حول العالم، ألوانًا مختلفة من التضييق، وقد تصل إلى التهديد بالحبس، أو حتى التعذيب، مشيرًا إلى أن الصورة الشهيرة التي التقطها للاجئة الأفغانية، “شربات جولا”، والتي أصبحت أيقونة اللاجئين حول العالم، لم تحول دون ترحيلها من باكستان.
واستعاد التقرير، قيام الشرطة بالقبض على “شوكان” إبان أحداث “رابعة” أثناء قيامه بوظيفته بتغطية تظاهرات الإخوان المسلمين، ليتم إلقاء القبض عليه من ضمن المشاركين في التظاهرات، مضيفةً أنه رغم أن القانون الدولي يحمي حرية الرأي والتعبير إلا أن “شوكان”، ما زال في الحبس منذ 3 أعوام.
ونقل التقرير عن منظمة العفو الدولية، نداءها للسلطات المصرية بالإفراج عن “شوكان” فورًا، دون شروط، بعد خطاب أرسله الأخير لهم يشرح معاناته في السجن، خاصة بعد إصابته بالتهاب الكبد الوبائي، مضيفةً أن حالة “شوكان” ليست فردية، فكثير من المصورين يتعرضون لانتهاكات حول العالم.
وشدد التقرير، على أهمية ضمان حرية الصحافة حول العالم، دون الخوف من تدخل السلطات في عملهم، مؤكدًا أن أهداف الصحافة في المقام الأول إيصال المعلومة، وهو ما يتعارض مع حالات القمع التي يواجهها الصحفيون في كل مكان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات