ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن مصادر أميركية، أن القوة الأميركية المتمركزة في كريات غات، أصبحت مسؤولة عن الإشراف على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في خطوة تعكس “تقليص دور إسرائيل في عملية اتخاذ القرار بشأن الإغاثة”
وبحسب تقرير أورده الموقع الإسرائيلي الإلكتروني “واللا”، السبت، نقلاً عن المصدر الأميركي، فقد “اكتمل انتقال الصلاحيات”، الجمعة.
كما ينقل التقرير عن مصادر أخرى قولها إن إسرائيل “باتت الآن الطرف الثاني في الأهمية” بالنسبة لتحديد طبيعة وكميات المساعدات التي ستدخل القطاع.
يشار، في السياق، إلى أنه يعمل في “مقر القيادة المشترك”، في كريات غات، عسكريون أميركيون وممثلون عن نحو 40 دولة ومنظمة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
غير أن مصادر مطلعة، يتابع تقرير “واللا”، على سير عمل المقر، وصفت أداءه بأنه “فوضوي وغير حاسم”، وهو ما رفضه المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، معتبرًا أن “التعدد الدولي داخل المقرّ يساهم في بلورة رؤية أكثر شمولية ووضوحًا لاحتياجات الميدان”
إلى ذلك، أقرَّ التقرير بأن المساعدات الإنسانية إلى غزة ما زالت محدودة للغاية رغم دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ، موضحًا أن إسرائيل “فتحت حتى الآن معبرين فقط لإدخال الإمدادات، معظمها عبر كرم أبو سالم، بينما لم تُرسل شحنات مباشرة إلى شمال القطاع منذ أيلول/ سبتمبر الماضي”.
يذكر أنه وفق بيانات الأمم المتحدة، جزء كبير من الشاحنات المسموح بدخولها ينقل بضائع تجارية للأسواق المحلية، في وقت يعجز فيه معظم سكان غزة عن شرائها.
كما أشار التقرير إلى أن معبر جسر الملك حسين بين الأردن وإسرائيل، (معبر الكرامة)، ظل مغلقًا لفترات طويلة، فيما تمنع إسرائيل منذ أشهر معظم المنظمات الدولية من إدخال الغذاء إلى القطاع بسبب لوائح تسجيل جديدة ترفض تلك المنظمات التوقيع عليها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات