قالت صحيفة صهيونية إن مقربا من اللواء المتقاعد خليفة حفتر وأحد مساعديه دعا في حوار معها حكومة الاحتلال إلى الانضمام إلى “مبادرة سياسية جديدة بمشاركة اليونان وقبرص ومصر ولبنان”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “المبادرة هي التوقيع على اتفاق بحري مشترك، في مواجهة اتفاق ترسيم الحدود المائية الذي وقعته تركيا مع الحكومة الليبية في طرابلس”.
وأبانت صحيفة “ماكور ريشون” اليمينية الصهيونية، أن عبدالسلام البدري، نائب رئيس مجلس الوزراء، فيما يسمى حكومة الشرق الموالية للجنرال الليبي خليفة حفتر، وغير المعترف بها دولياً، دعت حكومة تل أبيب إسرائيل بتقديم الدعم اللازم لخليفة حفتر.
رسالة لنتنياهو
وبعث المسؤول في حكومة حفتر برسالة إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قال: “لم ولن نكون أبداً أعداءً، ونأمل أن تدعمونا، الظروف هي التي حالت بيننا حتى الآن”.
وأضاف البدري في رسالته لنتنياهو عبر الحوار مع الصحيفة: “ندعم حل الدولتين، في الوقت ذاته لدينا مصلحة مشتركة .. نحن وأنتم في الجانب نفسه، سيكون غباء منا تجاهل ذلك”.
وقال البدري ل”ماكور ريشون” مساء أمس الأربعاء 10 يونيو، إنهم لم ولن يكونوا “أعداء أبداً” لتل أبيب.
واعترف البدري المقيم في بنغازي، شرق ليبيا في حواره مع الصحيفة المحسوبة على تيار الصهيونية الدينية في تل أبيب، بعلاقات ممتدة مع الصهاينة قائلا: “كنا على مر التاريخ ملجأ لكل أبناء الديانات، لدينا تاريخ طويل من الاتصال مع إسرائيل والجالية اليهودية”.
وأضاف: “نريد خارطة جديدة، تأخذ بعين الاعتبار مصالح بلادنا إلى جانب دول المنطقة”.
وزعم: “لا يمكن للأتراك، ولا الروس الذين يساعدوننا عسكرياً، إدارتنا كدولة وفق تصوُّرهم، بالنسبة لنا الشركات الأمريكية هي التي أسست صناعتنا النفطية ونحن ندعوها إلى العودة”.
رفض شعبي
وقالت تقارير إن ليبيا رسمياً لا ترتبط بأي علاقات مع الاحتلال، ولكن يوجد رفض رسمي وشعبي للتطبيع والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.
وجاءت رسالة حكومة حفتر بعد أن كبّد الجيش الليبي، في الفترة الأخيرة، ميليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر خسائر فادحة، وطردها من العاصمة ومدن الساحل الغربي كافةً وصولاً إلى الحدود مع تونس، كما حرر مدينة ترهونة، ثم مدينة بني وليد 180 كم جنوب شرقي طرابلس.
وأضافت التقارير أن حفتر بعد سلسلة هزائمه في المنطقة الغربية، أصبح يستجدي وقف إطلاق النار، ويدعو إلى الحلول السلمية، عبر “إعلان القاهرة”، الذي وضع فيه شروط المنتصر من موقع المهزوم، مما أفقد الإعلان أي منطق أو جدية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات