قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن الشرطة العسكرية لن تفتح تحقيقا في اغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، بحجة “عدم وجود شبهات ارتكاب عمل إجرامي”، مشيرة إلى أنه من المرجح أن يثير هذا القرار انتقادات واشنطن.
ويعتقد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن التحقيق النهائي للجيش لن يقدم إجابة حاسمة عن سؤال “من قتل شيرين؟”، بحسب الصحيفة.
وأوضحت الصحيفة أن تحقيقا في إطلاق النار قاده العقيد (ماني ليبرتي) قائد لواء الكوماندوز الذي تتفرع منه وحدة دوفديفان المتهمة باغتيال شيرين، قاد إلى وقوع إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي 6 مرات على “مسلحين فلسطينيين” كانوا بالقرب من شيرين وصحفيين آخرين، بحسب زعم الصحيفة.
وتابعت الصحيفة نقلا عن التحقيق أنه “في إحدى هذه الحالات رد مُقاتل من وحدة دوفديفان بإطلاق النار من داخل سيارة جيب مدرعة على مسلح، وخرج فلسطيني من خلف جدار بينما كانت السيارة على مسافة 190 مترا من شيرين. وخلال هذه الواقعة، يخشى الجيش أن تكون شيرين قُتلت برصاصة إسرائيلية”.
وكان تحقيقا أوليا لجيش الاحتلال قد خلص إلى عدم تحديد مصدر النيران التي قتلت شيرين وهل هي إسرائيلية أم فلسطينية، ويزعم قادة الاحتلال أن رفض السلطة الفلسطينية تسليم الرصاصة التي أُخرِجت من جسد الصحفية لإجراء فحص مشترك يجعل النتائج النهائية صعبة.
وحظي مقتل شيرين أبو عاقلة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية وأثار إدانات شديدة اللهجة من قبل مسؤولين كثيرين في أنحاء العالم، وطالبت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إسرائيل بتوضيحات وإجراء تحقيق شامل، كما اتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بقتل شيرين أبو عاقلة.
واستشهدت الصحفية برصاصة في الرأس على مشارف قرية برقين المجاورة لمخيم جنين للاجئين، عندما كانت وحدة الكوماندوز دوفديفان التابعة للجيش الإسرائيلي تقوم
بعملية تمشيط في المخيم صباح يوم 11 مايو الجاري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات