قال مصدر دبلوماسي اسرائيلي قريب من مفاوضات التهدئة الجارية حاليا برعاية مصري وأمريكا بين اسرائيل وحماس لصحيفة “تايمز اوف إسرائيل” أنه “من الممكن التوصل لوقف إطلاق نار اليوم السبت أو اليومين القادمين”.
ورجح المصدر الدبلوماسي أن تتوصل إسرائيل وحماس إلى وقف لإطلاق النار في الأيام المقبلة مؤكدا إن حملة القصف الإسرائيلية المكثفة يومي الخميس والجمعة من المحتمل أن تكون الضربات الأخيرة قبل الموافقة على وقف القتال، بعد أن أرسلت حماس إشارات بأنها مستعدة لأخذ استراحة.
وقال مصدر دبلوماسي مطلع على جهود التوسط في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس يوم الجمعة للصحيفة الاسرائيلية إن الجانبين قد يتوصلا إلى اتفاق في غضون أيام، وسط جهود مكثفة لوقف ما يقرب من أسبوع من الصراع الدامي.
قال المصدر، إن الوسطاء عبروا عن تفاؤل حذر بوقف القتال في أيام بين الجيش الإسرائيلي والمقاتلين المتمركزين في غزة بقيادة حركة حماس.
قال الزعيم السياسي لحركة حماس خالد مشعل لوكالة أنباء تركية يوم الجمعة إن حركة حماس مستعدة لوقف إطلاق النار لكنها لم تتلق ردا من إسرائيل.
وقال إن الولايات المتحدة وروسيا شاركتا في المحادثات وقال مسؤول آخر في حماس لصحيفة الميادين العربية إنه لم يكن هناك أي تقدم في المفاوضات.
وقال مسؤول مخابرات مصري مطلع على المحادثات لوكالة أسوشيتيد برس إن إسرائيل رفضت الاقتراح المصري بهدنة لمدة عام مع حماس ونشطاء آخرين في غزة، والتي كانت ستبدأ منتصف ليل الخميس إذا وافقت إسرائيل. وقال إن حماس قبلت الاقتراح.
وقال المسؤول إن إسرائيل تريد تأجيل وقف إطلاق النار حتى يتمكن من تدمير المزيد من القدرات العسكرية لحماس والجهاد الإسلامي.
وقال الدبلوماسي الذي تحدث إلى تايمز أوف إسرائيل إن المفاوضين يعتقدون أن القصف الإسرائيلي المكثف لغزة يومي الخميس والجمعة يشير إلى أنها قد تكون قد بدأت في حل مشاكلها وستوافق قريبًا على وقف القتال أيضًا.
وأطلقت إسرائيل نيران هاون مكثفة على القطاع يوم الخميس ثم أطلقت خلال الليل طلعة ضخمة من 160 طائرة أسقطت مئات القنابل لمدة ساعة تقريبًا في غارة جوية تهدف إلى تدمير شبكة من الأنفاق التي تم حفرها تحت القطاع.
وتلعب مصر دورًا رئيسيًا في الجهود الحالية لإنهاء العدوان الصهيوني، كما أجريت اتصالات بين مسؤولين في حماس مع قطر والولايات المتحدة ودول أخرى، ولكن ليس مع إسرائيل بشكل مباشر، حسبما قال مسؤول آخر لتايمز إنترناشونال.
ووصل نائب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو إلى تل أبيب الجمعة لإجراء محادثات مع الجانبين تهدف إلى إنهاء جولة الحرب الجارية مع غزة.
وتمثل للحرب الحالية الجولة الرابعة من القتل بين المقاومة في غزة والدولة الصهيونية، وكانت أخر جولة عام 2014.
وحتي الان قُتل تسعة إسرائيليين بنيران الصواريخ وقتل أكثر من 120 من سكان غزة بالقنابل الإسرائيلية، وفقًا لمسؤولين من كلا الجانبين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات