أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة القتلى بسبب العدوان والغارات الصهيونية على غزة إلى 32 بينهم ستة أطفال، في وقت أطلقت صفارات الانذار الاحد في منطقة القدس للمرة الاولى منذ بدء التصعيد المسلح المستمر.
وكشفت الوزارة أن الغارات التي تشنها إسرائيل منذ الجمعة أودت بحياة هؤلاء الأشخاص وأسفرت عن 215 جريحا، ولكن إسرائيل نفت ذلك.
وتعترض السلطات الإسرائيلية على هذه الحصيلة، مؤكدة من جانبها أن أطفالا فلسطينيين قتلوا، السبت، بصاروخ أطلقته حركة الجهاد الإسلامي باتجاه إسرائيل وفشل في الوصول إلى هدفه.
وتواصل سرايا القدس، الجناح المسلّح لحركة الجهاد، إطلاق رشقات صاروخية، وقذائف هاون باتجاه المواقع الإسرائيلية المحاذية للقطاع، بينما دوّت صافرات الإنذار وسُمع دوي انفجارات في الضواحي الغربية للقدس، الأحد 7 أغسطس في إشارة إلى إطلاق صواريخ فلسطينية بعيدة المدى على إسرائيل.
وأعلنت سرايا القدس، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي، الأحد، عن قصف مدينة القدس المُحتلّة، برشقة صاروخية وقالت في بيان: “تم قصف القدس المحتلّة، وسديروت (مدينة في الجنوب) برشقة صاروخية”
وتتجه الأنظار إلى المسجد الأقصى، الذي اندلعت منه شرارة الحرب الماضية، بينما نفذ مستوطنون اقتحامات جديدة تزامناً مع ذكرى ما يُسمّى “خراب الهيكل”، وفي مقدمتهم عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.
ومساء السبت 6 أغسطس أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي بغزة خالد منصور، إثر استهدافه في مدينة رفح جنوبي القطاع أكدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الأحد مقتل أحد كبار قادة جناحها العسكري في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة.
ويعتبر هذا ثاني اغتيال تقوم به إسرائيل لقيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” داخل قطاع غزة خلال يومين، بعد قتلها تيسير الجعبري، القيادي البارز في الجناح المسلح لحركة “سرايا القدس”، الجمعة 5 أغسطس
وقال الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم، إن الاحتلال يتوهم أن اغتيال قيادات المقاومة سيوقف مسار المقاومة المتصاعد في كل أرض فلسطين، مشيراً إلى أن كل التجارب تؤكد أن المقاومة تزداد قوة وثباتاً مع ارتقاء قياداتها
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات