قالت النقابة العامة للصيادلة، إن اعتصام مجلس النقابة الذي دخل يومه الثاني علي التوالي جاء احتجاجًا علي سياسية وزارة الصحة ومجلس الوزراء واعتراضًا علي القرارات التي تؤدي إلي انهيار مهنة الصيدلة في مصر.
وأضافت النقابة في بيان له :”للأسف لم يعد هناك طريق أمامنا غير الاعتصام بعد طرق كل أبواب التفاوض مع مؤسسات الدولة دون الوصول لحلول تحقق مطالب الصيادلة ، فقد فاض الكيل بصيادلة مصر ودمرت المهنة وشُوَه دور الصيدلي تمامًا أمام المجتمع وهو الذي كان لا يزال خط الدفاع الأول للمريض المصري فبعد القرار الوزاري رقم 23 والذي جاء بتسعيرة جديدة في ديسمبر الماضي ولأول مرة في مصر أصبح هناك سعرين للدواء مما جعل الصيدلي في مواجهة المريض مما نجم عنه العديد من المشكلات والتي كان أخرها وفاة مساعد صيدلي بسبب مشاحنة علي سعر الدواء”.
وقال البيان :”فإلي متي سيظل الصيادلة يدفعون ثمن قرارات وزارة الصحة الغير مدروسة”.
وأكدت النقابة في بيانها رفض استمرار العمل بالقرار الوزاري رقم 23 لسنة 2017 والدعوة إلي توحيد الأسعار وفقًا لأخر تسعيرة جبرية صادرة من الإدارة المركزية، مطالبة بإلغاء قرار فتح معهد فني للصناعات الدوائية وآخر للتغذية العلاجية. 3- المطالبة للعودة للقرار رقم 200 لسنة 2001 والخاص بتنظيم فتح الصيدليات وكذلك بتطبيق القرار الوزاري رقم 115 لسنة 2017 والخاص بسحب الأدوية منتهية الصلاحية.
وأكدت نقابة الصيادلة أن الاعتصام مفتوح لحين تحقيق كل هذه المطالب المشروعة وأن صيادلة مصر لن تثنيهم أية تهديدات عن العمل الدءوب لما فيه الخير لبلادنا ورعاية حقوق المريض المصري والحفاظ علي الأمن الدوائي المصري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات