قالت “حنان مِرحِب”، وهي فتاة أسترالية مسلمة، وقعت ضحية لـ”الإسلاموفوبيا” مؤخراً، إن النساء “أكثر من يعاني من حملات كراهية المسلمين” في البلاد.
وتعرضت حنان (19 عامًا)، قبل أسابيع، لهجوم وصفته الشرطة بأنه مرتبط بالإسلاموفوبيا، عندما كانت تمشي في طريق مزدحم بمدينة “سيدني” الأسترالية، وتستمع إلى الموسيقى، قبل أن يوجه إليها شخص لكمة في وجهها.
وفي حديث لشبكة “بي بي سي” البريطانية، قالت حنان: “أعتقد أن السبب الوحيد وراء هذا الهجوم هو ارتدائي للحجاب”.
وأضافت: “لقد شعرت بعدم الأمان وبغضب شديد لأني تعرضت لذلك في بلدي الأم”.
وتابعت: “رغم أن الكدمات والجروح السطحية في وجهي، التي نتجت عن الحادث الذي تعرضت له في مايو الماضي، قد التأمت، إلا أني لا أزال غير مطمئنة لارتداء غطاء للرأس في الأماكن العامة”.
وأكدت حنان أن كل امرأة أو فتاة ترتدي الحجاب تعيش في حالة قلق مستمر من التعرض لحوادث مشابهة.
وتوصلت دراسة أسترالية سابقة أن النساء اللاتي يرتدين الحجاب، يتعرض أغلبهن لخطر الهجمات المرتبطة بالإسلاموفوبيا.
ووصفت تلك الدراسة بأنها الأولى من نوعها في أستراليا.
وحللت الدراسة 243 حادثاً، أُبلغت بها مؤسسة “سجل الإسلاموفوبيا في أستراليا” (Islamophobia Register of Australia)، بين سبتمبر من عام 2014، وديسمبر من عام 2015.
وأظهرت نتائج الدراسة أن النساء يمثلن 68% من الضحايا، و4 من بين كل 5 منهن يرتدين الحجاب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات