استغاثت طبية مصرية تعمل بالمملكة العربية السعودية، بالملك سلمان بن عبد العزيز، من كفيلها الذي قام بتغيير مجال عملها من طب عام إلى أخصائية أطفال.
وأوضحت أسماء عبد الفتاح “الطبيبة المصرية”، أنها تعاني من كفيلها الذي أجبرها على ممارسة عمل في تخصص غير تخصصها، وهددها بالسجن وتعقبها في مصر، مؤكدة أنها ذهبت إلى مكتب العمل السعودي، بعدها تحولت القضية للمحكمة الابتدائية في الدمام بوزارة العمل، قائلة: “بعدها بشهر أرسل لى كفيلي 3 أوراق إنذار بالقضية، ويريد مني أن تتنازل عن القضية، التي رفعتها ضده”.
وأشارت الطبيبة إلى أن كفيلها هددها بإيذاء زوجها، وذلك عبر الهاتف، فقامت بغلق الهاتف في وجهه، وذهبت إلى قسم فى مدينة صفوة وطلبت الحماية بعدما تواطأ الكفيل مع أحد الضباط، وحررت محضرا رقم 380 في شرطة صفوة، لكنه لم يحول للنيابة.
وأضافت: لجأت إلى لواء المنطقة الشرقية، بعدها تحرك المحضر لهيئة التحقيق والادعاء في القطيف فذهبت فوجئت أن الكلام كله لم يكن رسميا، وطالبت الشرطة بألا يتعرض لى الكفيل، ولم تتعاون معى الشرطة وذهبت إلى المحكمة الابتدائية، واتصل بى الوكيل الشرعي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات