استُشهد طبيبان فجر اليوم الأحد، وأصيب نازحون جرّاء قصف لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مستشفى مهدي للولادة غربي قطاع غزة.
الطبيبان هما باسل ورائد مهدي، واستُشهدا على رأس عملهما مع تكثيف قوات الاحتلال استهدافها للمستشفيات في القطاع.
وقبل استشهاده بثلاثة أيام، ترك الطبيب باسل مهدي رسالة عبر حسابه على فيسبوك، قال فيها “ما في حدا راح يموت ناقص عمر بس في ناس راح تموت ناقصة كرامة، ناقصة إنسانية، ناقصة مبدأ.. خبتم وخابت عروبتكم ولا حياكم الله ولا سامحكم الله!”.
كما وجهت الفلسطينية (أم محمد البواب) رسالة إلى الدول العربية والمسلمين، بعد استشهاد ابنها جرّاء قصف جيش الاحتلال منزلهم في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قائلة “إحنا إلنا الله في غزة، كل واحد بحترقش علينا مش مسلم ولا عنده ذرة إسلام”.
وأضافت أم محمد في رسالتها عبر الجزيرة مباشر “حسبي الله على كل دولة مش راضية تقف مع غزة ومع أطفالها وشبابها اللي قاعدين بتقطعوا”.
وتابعت باكية “واقفين لمتى ومكتفين أيديهم؟ نايمين ليش؟ مش إحنا مسلمين وين الإسلام؟!”.
ولليوم الـ37 على التوالي، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته العنيفة على قطاع غزة، مما خلَّف شهداء وجرحى، بينما اندلعت اشتباكات ضارية شمال بيت حانون ومنطقة أبراج العودة وبيت لاهيا شمالي القطاع.
ومنذ اندلاع الحرب، تقطع إسرائيل إمدادات الماء والغذاء والأدوية والكهرباء والوقود عن سكان غزة، وهم نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون بالأساس أوضاعًا متدهورة للغاية، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية في عام 2006.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات