حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الإثنين، من “ظاهرة الخوف من الإسلام (إسلاموفوبيا)، وتهميش الجاليات المسلمة في الغرب”.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الملك الأردني مع الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين، في نيويورك التي يزورها للمشاركة في أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حسب بيان للديوان الملكي الأردني تلقت الأناضول نسخة منه.
وقال البيان، إن الملك عبد الله الثاني، والرئيس النمساوي بحثًا “آليات تعزيز التعاون بين الأردن والنمسا، إضافة إلى قضايا المنطقة”.
من جانبه، أعرب الملك عبد الله عن حرص بلاده على النهوض بالعلاقات الاقتصادية وتوسيعها بين البلدين، خصوصًا أن المملكة تتمتع ببيئة استثمارية آمنة وجاذبة، وتشكل عبر شراكاتها التجارية مع العديد من الدول نافذة مهمة نحو أسواق المنطقة والعالم.
وتناول اللقاء المساعي الرامية إلى التوصل إلى حلول سياسية لقضايا وأزمات المنطقة، وكذلك الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.
وفي هذا الصدد، جاء تحذير العاهل الأردني من ظاهرة الخوف من الإسلام، وتهميش الجاليات المسلمة في الغرب، “حتى لا يستخدمها المتطرفون كوسيلة لتغذية أجندتهم الإرهابية”.
واستعرض الطرفان “دور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين، وجهوده في توفير الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم، وتأثيرات ذلك على المملكة، وأهمية وقوف المجتمع الدولي إلى جانبها وتكثيف الدعم المقدم لها في هذا المجال”.
ويرتبط الأردن مع جارته الشمالية سوريا بحدود طولها 375 كم، ما جعل المملكة من أكثر الدول استقبالاً للاجئين السوريين بعدد يصل إلى 1.3 مليون، نصفهم يحملون صفة “لاجئ”، في حين يتواجد الباقون في الأردن منذ قبل عام 2011، بحكم روابط النسب وعلاقات التجارة.
ويتواجد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في مدينة نيويورك الأمريكية، للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسيلقي ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مندوبًا عن الملك.
يشار إلى أن الدورة الـ72 للجمعية العامة افتتحت أعمالها، في 12 سبتمبر الجاري وتمتد لعام كامل، ومن المقرر أن تجري في إطارها المناقشات السياسية العامة على المستوى الرفيع، بمشاركة أكثر من 120 رئيس دولة وحكومة، خلال الفترة ما بين 19 و25 من الشهر نفسه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات