أعلن صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الإثنين، أن منظمته تسعى لعقد مؤتمر دولي تكون لديه صلاحيات مستندة إلى القرارات الدولية ويضمن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
وقال عريقات، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن “المنظمة تريد لهذا المؤتمر أن يكون كامل الصلاحيات ويؤسس له على قواعد الشرعية الدولية والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة”.
وأضاف أن “المؤتمر سيضمن حل قضايا الوضع النهائي كافة (القدس واللاجئين والأسرى والمياه والحدود)، استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، وبما يضمن إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967”.
ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشهر الماضي، اعتراف بلاده بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، أعلن مسؤولون فلسطينيون أبرزهم الرئيس محمود عباس، في عدة مناسبات، أن الولايات المتحدة بهذه الخطوة “لم تعد وسيطًا نزيهًا للسلام”.
من ناحية أخرى، قال عريقات، في بيان آخر اطلعت عليه الأناضول، إنه اجتمع، اليوم، مع وزيرة الخارجية النرويجية، آن أريكسون سوردي، ووفد مرافق لها، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وشدد المسؤول الفلسطيني الرفيع، خلال اللقاء، على أن قرار ترامب الأخير بشأن القدس، “يشكل دافعًا لتوسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف والحروب وإراقة الدماء في المنطقة”.
واعتبر أن الحفاظ على القانون الدولي يعني الحفاظ على السلام. مشيرًا إلى أن الحروب تندلع دائماً نتيجة لخرق القانون من طرف أو أطراف متداخلة في مشاكل وصراعات مختلفة.
وفي وقت سابق اليوم، وصلت وزيرة الخارجية النرويجية إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في زيارة، غير معلنة المدة.
والتقت الوزيرة سوردي في تل أبيب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما اجتمعت مع عدد من المسؤولين الفلسطينيين بينهم رئيس الحكومة رامي الحمد الله، في رام الله، وستلتقي في وقت لاحق من مساء اليوم، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات