عز الدين الكومي يكتب:مركز بصيرة وأبو قفا واستطلاعات الرأي

أجرى أحد أفاكي ومطبلاتية الإعلام الانقلابي والمعروف بـ (أبو قفا) استفتاءً لمتابعيه ـ وهم من مؤيدي الانقلاب ـ فطرح على متابعيه من آكلي العشب ولاعقي البيادة سؤالا عما إن كان يؤيد ترشح زعيم عصابة الانقلاب لفترة ثانية أم لا؟ فماذا كانت نتيجة الاستفتاء الذي صوتت له أيضًا لجان الانقلاب الإلكترونية ومتابعو (أبو قفا)، وعلى الرغم من أن الموضوع برمته رتبت له الجهات الأمنية التابع لها حكواتي الانقلاب للتدليل على أن الشعب مع زعيم عصابة الانقلاب قلبا وقالبا ويدور معه حيث دار؟

كانت النتيجة أن81 % من آكلات العشب والعليقة الخضراء يرفضون إعادة ترشح زعيم عصابة الانقلاب بينما 19% فقط من مدمني البرسيمول هم من أيدوا ترشحه لفترة ثانية.

واللافت فعلا أن (أبو قفا) أجرى ثلاثة استفتاءات أوضحت تفوق المؤيدين لترشح زعيم عصابة الانقلاب من المتابعين لنهيقه اليومي على الفضائية الانقلابية، وتفوق أيضا من شاركوا في الاستفتاء على الفيسبوك بينما تراجع ذلك على “طنيطر”؛ أي “تويتر” حسب ما سماه الزند!

ترى ما سبب هذا التراجع؟ أكيد أن “طنيطر” تابع لجماعة الإخوان الإرهابية!

بعد الفضيحة أنهى الأمنجي الاستفتاء، وأغلق حسابه على تويتر زاعما أن حسابه تعرض للاختراق والسيطرة عليه من جانب مجموعة من “هاكرز” يقيمون في تركيا وقطر, تعادي الانقلاب منذ سهرة 30 يونيه الشعبية العظمى!

إلا أن فضائية “صدى البلد” الانقلابية أبت إلا الاستمرارية في التطبيل والكذب حتى آخر نفس, فقد كتبت على موقعها خبرا مضحكا يفيد بأن 95 % من رواد موقع “تويتر” وافقوا على ترشح زعيم عصابة الانقلاب لفترة ثانية على صفحة (أبو قفا) في الفيسبوك!

كما نشر الموقع تحت عنوان “ما نستغناش عنك يا ريس” بعضا مِن آراء مَن زعمت تصويتهم بالموافقة على ترشح زعيم عصابة الانقلاب فترة ثانية,  قائلة: حطم مشروع أمريكا ونسانده إلى النهاية. لدينا رئيس وجيش ووطن, وهذا يكفي لنوافق على استمراره  حتى لا نترك البلد للعملاء. نعم للسيسي ولن نترك مصر للخونة!

وقالت إن الصفحة الرسمية لـ(أبو قفا) علي موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» شهدت تفاعلا كبيرا مع الاستفتاء الذي طرحه خلال برنامجه «على مسئوليتي» وأن 95% من المشاركين بها أيدوا ترشح زعيم عصابة الانقلاب لفترة رئاسية جديدة!

 لكن الفضائية الانقلابية لم تذكر نتيجة الاستفتاء على تويتر  مع أن الاستفتاء تم إغلاقه بعد هذه الفضيحة التي شهد  بها عدد من الصحف والمواقع وسجلتها الأخبار وتابعها رواد مواقع التواصل والقراء!

 وإلا لماذا أغلق حكواتي الانقلاب حسابه الرسمي؟ وهذا الذي حدث يؤكد أن زعيم عصابة الانقلاب يحتضر ليس فقط لدى عامة الشعب بل حتى لدى أفراد الشعب الثاني من الراقصين والراقصات وأراذل القوم من كارهي الإسلام والمسلمين في شخص الإخوان المسلمين,  ولم يعد له قبول أو تأييد إلا لدى عسكر كامب ديفيد, وداخلية الانقلاب, وقضاء الحاجة, أو الأذرع الإعلامية التابعة للمعلم عباس ترامادول, وعصابات الفساد المنظمة, التي تجد رعايتها في ظل الانقلاب وأتباع الأحزاب الكرتونية ونواب برلمان عبد العال!

والطريف أنه بعد هذه الإخفاقات السياسية والاقتصادية والفشل في كل شيئ والمشروعات الوهمية, ظن (أبو قفا) أن على جميع المصريين الذين يسفههم ويسبهم ويحتقرهم صباح مساء, الالتزام بتعليمات المعلم عباس والشؤون المعنوية لعسكر كامب ديفيد إلا أن رياح الاستفتاء الأمنى جاءت بما لا تشتهي سفن الانقلاب الغارقة في وحل الفساد المالي والإداري برعاية الفاسدين والمفسدين.

وعلى الجانب الآخر كان “مركز بصيرة لبحوث الرأي العام” يجرى هو الآخر استطلاعًا حول تقييم المواطنين لأداء زعيم عصابة الانقلاب وأظهر الاستطلاع أن شعبيته انخفضت من 91% إلى 82 % مقارنة بالعام الماضي, أي أنها تراجعت بنسبة 10% بعد مرور 26 شهرا 10% فقط بعد كل هذه الإخفاقات على حد زعمهم!

 وأعلن أيضا أن 7% فقط من المصريين سمعوا عن مبادرة عصام حجي ومشروعه الذي طرحه في إطار البحث عن بديل لزعيم عصابة الانقلاب في انتخابات عام 2018.

 هذا المركز مشبوه ومعروف بعلاقاته الواسعة مع الجهات الأمنية وكان يعمل لخدمة نظام المخلوع فقد ذكر أن وزير داخلية المخلوع حبيب العادلي أكثر الوزراء قبولًا في الشارع المصري!  كما حاول أن يضفي بريقا ولمعانا على رئيس وزراء الانقلاب السابق إبراهيم محلب بقوله إن محلب هو الأكثر شعبية بين رؤساء الحكومات الأخيرة؛ يقصد الحكومات الانقلابية الفاشلة!

ومن استطلاعاته أن زعيم عصابة الانقلاب أفضل شخصية سياسية لعام 2015 وأن 68% من المصريين يرون أحوال البلد حاليًا أفضل من قبل ثورة يناير, وأن 81 % من المصريين راضون عن سهرة 30 يونيو، وأن 57 % من المصريين يرون أن الإخوان مسؤولون عن العنف منذ  فض رابعة, وغيرها من الاستطلاعات المزيفة التي تخضع للموافقات الأمنية مع تحديد الأسئلة التي تطرح على من يتم استطلاع أرائهم.

شاهد أيضاً

زياد ابحيص يكتب : إغلاق الأقصى هدفٌ للحرب يجب إفشاله

بعد ساعة واحدة من بدء العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، أبلغت قوات الاحتلال إدارة #المسجد_الإبراهيمي …