على خطى الاستبداد .. الرئيس الموريتانى يدعو للتصويت لحزبه الحاكم ويثنى المعارضة

النظام الموريتانى برئاسة ولد عبد العزيز لا يختلف كثيرا عن الأنظمة الديكتاريوية العربية والتى تستخدم العنف والقمع ضد معارضيها ويشمل  ائتلاف يضم أطيافا سياسية مختلفة بينها إسلاميين ونشطاء مناهضين للعبودية الإجراءات التي تشمل إلغاء مجلس الشيوخ وتغيير العلم، والذى يعد  تزيفا  للأرادة  الشعبية،  وفى هذا الصدد دعا الرئيس الموريتانى  الناخبين إلى التصويت للحزب الحاكم فى الانتخابات البرلمانية والبلدية والإقليمية االمقررة  السبت القادم .

وحذر ولد عبد العزيز – فى كلمة ألقاها الليلة الماضية أمام تجمع جماهيرى بمحافظة البراكنة التى تبعد 250 كلم شرقى العاصمة نواكشوط ونقلتها وسائل الإعلام الموريتانية  قائلا : من أن عدم التصويت للحزب الحاكم يعنى “فتح المجال للمعارضة المتطرفة التى تستنسخ الهزات والمصائب التى اجتاحت دول أخرى وجعلتها فى مهب الريح، أو لخيار أسوأ هو فتح المجال للنخب الفاسدة التى هدرت خمسين سنة من عمر الدولة دون إنجازات تذكر لصالح الدولة والمواطن، بحسب قوله 

وأشار -فى حديثه عن الانتخابات التى يشارك فيها 98 حزبا سياسيا – إلى أن كثرة الترشحات لا تخدم مصلحة البلد ولا تنميته ولا استقراره ،حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، مؤكدا أن حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم يستمد قوته من أعضائه ويقوم على رؤية راسخة هدفها تقدم البلد واستقراره وتنميته.

ودعا الرئيس الموريتانى إلى المحافظة على الحزب فى وجه التحديات المتمثلة فى كثرة القوائم الانتخابية وشخصنتها مما يمثل فشلا سياسيا وفشل قناعات.مؤكدا أهمية إنجاح قوائم الحزب الحاكم .

وعبر عن أمله فى تجاوز الجميع لخلافاتهم والعمل سويا وبصدق التوجه من اجل تحقيق الأهداف السامية فى جعل موريتانيا قوية مزدهرة تنعم بالأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.

 ويذكر أن النظام الموريتانى لا يختلف كثيرا عن الانظمة الديكتاريوية العربية التى تستخدم القمع ضد المعارضين طمينات التي قدّمها النظام الموريتاني لمعارضي التعديلات، فقد عمدت الشرطة إلى تفريق مظاهرات المعارضة باستعمال العنف، وأخرها أمس حيث احتشد متظاهرون في العاصمة نواكشوط، للتنديد باستفتاء دستوري مثير للجدل يقضي بإلغاء عدد من المؤسسات بينها مجلس الشيوخ نهار السبت، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم

وكانت السلطات الموريتانية  قد رفضت السماح بتنظيم تظاهرات معارضة للاستفتاء الدستوري في نواكشوط وثلاث مناطق أخرى في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا العام الماضى ، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل والعنف لتفريق المتظاهرين  مما دعا المتظاهرين ‘لى مقاطعة التصويت فى الاستفتاء .

شاهد أيضاً

اتفاق أميركي إسرائيلي لبناني مشروط بوقف عمليات حزب الله وانسحابه!

أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، فجر الخميس، التوصل إلى تفاهمات جديدة في ختام الجولة الرابعة …