استنكرت حركة النهضة التونسية، الخميس، محاولات “بث الفتنة” بينها وبين رئيس البلاد الباجي قائد السبسي، على خلفية موقفها من التعديل الوزاري.
وأكدت النهضة (68 نائبا/ 217)، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن دعم الرئيس للحكومة “ضمانة أساسية لنجاحها واستقرارها”.
وأضافت أنها تؤكد مجددا أن “احترام مؤسسة الرئاسة من مقتضيات احترام الدولة”.
وأعربت حركة “النهضة” عن تقديرها “لجهود الرئيس الباجي قائد السبسي في إعلاء الراية الوطنية والنأي بالبلاد عن الأزمات الداخلية والخارجية”.
ورأت أن “التباين في وجهات النظر حول موضوع الاستقرار الحكومي لا يعني تنكرا له أو سعيا للقطيعة معه”.
وأكدت “النهضة”، في بيانها، أهمية القيام بتعديل وزاري جزئي، بما يحقق الاستقرار الحكومي والتركيز على معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تواجهها البلادكما عبرت النهضة عن أملها في “أن يحظى هذا التحوير (التعديل) بثقة البرلمان وبإسناد مختلف الأطراف السياسية”.
وفي هذا الخصوص أكدت النهضة أن “دعم رئيس الجمهورية للحكومة، انطلاقا من دوره كرمز لوحدة الدولة والتونسيين، ضمانة أساسية لنجاحها واستقرارها”.
من جهة أخرى رفضت النهضة ما اعتبرته “الحملات الإعلامية والدعائية – التي عمدت إليها ولا تزال – بعض قيادات حركة (نداء تونس) بهدف المزايدة والتشويش على العلاقة الإيجابية والمثمرة بين الحزبين”.
واعتبرت النهضة أن العلاقة بين الحزبين (النهضة والنداء) ساهمت في “تنقية المناخ السياسي بالبلاد السنوات الأربع الأخيرة وأسست لتوازن عقلاني بين مكونات المشهد السياسي الوطني زادت من فرص نجاح الانتقال الديمقراطي”.
ورحبت حركة “النهضة”، الثلاثاء، بالتعديل الحكومي الذي أعلنه يوسف الشاهد، وقالت إنها ستصوت لمنح التشكيلة الجديدة الثقة في البرلمان.
وأعلن يوسف الشاهد، الإثنين، عن تعديل وزاري موسع بحكومته شمل 13 حقيبة، و5 كتاب دولة .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات