علي الهواء مباشرة .. اشتباكات بين الشرطة المصرية ومسلحين تنتهي بقتلهم وضابط

تبادلت قوات الأمن المصرية إطلاق النار مع مسلحين في منطقة الأميرية، مساء الثلاثاء، وطلبت من السكان عبر مكبرات الصوت البقاء في البيوت أثناء الاشتباك، قبل أن تتمكن من قتل جميع المسلحين، فيما لقى ضابط أمن وطني مصرعه.

ولوحظ أن قناة إكسترا نيوز التابعة للمخابرات كانت تتبع إطلاق النهار على الهواء مباشرة في تقليد جديد لم يحدث من قبل وأثار تساؤلات حول لبث المباشر الذي اقتصر على تصوير بناية وسماع طلقات الرصاص.

ولفتت القناة التي نقلت تبادل إطلاق النار على الهواء إلى أن قوات الشرطة حذرت المواطنين من الاقتراب من النوافذ والأبواب والاحتماء خشية التعرض للإصابة.

وقد أعلنت وزارة الداخلية انها اقتحمت المبني وقتلت المسلحين الذين قالت صحف انهم 4، وأن المقدم محمد فوزي الحوفي الضابط بالأمن الوطني قتل ايضا خلال المواجهة نارية بين قوات الأمن والعناصر التي قيل إنها “إرهابية” بعدما قبل في البداية أنهم “مسلحين”.

وسعي صحفيون موالون للأمن مثل مصطفي بكري للزعم عبر تغريدات على حسابه أن “المجموعة الإرهابية مرتبطة بتنظيم جماعة الإخوان الإرهابية”، بحسب زعمه، فيما قالت مصادر صحفية أنهم عصابة إجرامية.

فيما قالت مصادر أخري أن المجموعة الارهابية كانت تعد متفجرات ربما لاستخدامها ضد منشأت كنسية بالتزامن مع اقتراب عيد القيامة والاحتفالات القبطية برغم أن الكنائس لن يرتادها الجمهور وسيقتصر القداس على كبار القساوسة.

وأفادت قناة «اكسترا نيوز» أن إطلاق النيران جري بين قوات الشرطة ومجموعة إرهابية محاصرة في عمارة بمنطقة الأميرية شمال القاهرة، توقف بعد مصرع جميع أفراد المجموعة الإرهابية.

بدأت الاشتباكات الساعة الخامسة مساء الثلاثاء، في اعقاب ما قيل عن بلاغ بتردد خارجين عن القانون على إحدى الشقق السكنية بمنطقة الأميريون، وبمجرد تحرك الشرطة بدأ إطلاق النار، وتم دعم قوات الأمن في المنطقة بضباط من العمليات الخاصة، ثم بقوات من مكافحة الإرهاب في الداخلية.

وقالت الوزارة إنه تمكنت القوات من السيطرة على الموقف، والسيطرة على المبنى الذي يحتمي به الإرهابيون، كما تمكنت من دخول العمارة السكنية، وتصفية جميع العناصر الإرهابية، دون أن تعلن أي تفاصيل.

شاهد أيضاً

ترامب يتراجع ويربط النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المضي قدما في تنفيذ البرنامج النووي السعودي، يبقى مربوطا …