طالب عمدة لندن، صديق خان، بإجراء استفتاء ثانٍ على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، منتقدا الطريقة التي تدير بها حكومة تيريزا ماي المفاوضات الحالية مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدا على أن القول الفصل للشعب البريطاني.
وفي لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، رأى خان أنه من الضروري أن يكون للشعب البريطاني “القول الفصل” فيما يتعلق بـ”بريكست”.
وأخبر “بدلا من القبول بصفقة خروج سيئة، أو حتى الخروج دون صفقة، لنضع هذا القرار في عهدة الشعب مع إعطائه خيار البقاء في الاتحاد إضافة للخيارين السابقين”.
وفي مقال له على صحيفة “أوبزرفر” البريطانية، اليوم، قال خان إنه كان مؤيدا لبقاء بلاده في الاتحاد الأوروبي، لكنه قبل “إرادة الشعب في مغادرته” الاتحاد”، حسب مانقلت “بي بي سي”.
وأضاف خان، العضو بحزب العمال المعارض أنه لم يكن يتخيل يوما أن يدعو إلى استفتاء ثانٍ على الخروج، لكنه “منزعج جدا حيال النهج الفوضوي للحكومة تجاه المفاوضات والتي أصبحت غارقة بالاضطراب والجمود”.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أكدت ماي على أن الحكومة لن تدعم تصويتا جديدا حول الخروج من الاتحاد الأوروبي، وفق المصدر ذاته.
واتخذت بريطانيا قرار الخروج من الاتحاد عبر استفتاء أجرته في 23 يونيو/حزيران 2016.
وفي 29 مارس/آذار 2018، بدأت البلاد رسميًا عملية “بريكست”، عبر تفعيل “المادة 50” من اتفاقية لشبونة الناظمة للعملية.
وفي وقت سابق رفضت رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” دعوات إجراء استفتاء ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ووصفته بـ “الخيانة الجسيمة للديمقراطية” بعدما قال الشعب كلمته بالخروج في يونيو من عام 2016.
وأضافت: “الملايين خرجوا ليقولوا كلمتهم” في الاستفتاء الذي جرى في يونيو/ حزيران عام 2016، الأمر الذي سير عملية بريكست (الخروج من الاتحاد).
وكانت حكومة ماي، قد تلقت مؤخرًا دعوات متزايدة إلى إجراء استفتاء آخر على بريكست، بعد أن تعرف شروط علاقات بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي.
وظهرت رئيسة الوزراء البريطانية مدافعة عن “مقترح لعبة الداما” (لعبة تعتمد على سياسة “كل” و”نأكل”) الذي من شأنه المحافظة على بعض العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ولفتت أنها لن تذعن لضغوطات مفاوضي الاتحاد الأوروبي.
وفي 29 مارس / آذار 2018، بدأت البلاد رسميًا عملية الخروج من الاتحاد، من خلال تفعيلها “المادة 50” من اتفاقية لشبونة، والذي تنظم “المادة 50” من اتفاقية لشبونة إجراءات خروج الدول الأعضاء.
وفي يناير 2018، صرح “نايجل فاراج” أحد أبرز قادة حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بأنه بدأ يتحمس لفكرة إجراء استفتاء ثان على عضوية بلاده في التكتل وأضاف أن الاقتراع سيؤدى لفوز معسكر الانسحاب من جديد وينهى الجدل.
وكانت بريطانيا قد شهدت انقساما بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. حيث جاءت نتيجة الاستفتاء لصالح الانفصال بنسبة 52%، وهو ما جعل الحديث يدور حول إمكانية إعادة الاستفتاء مرة أخرى، وهو ما رفضته رئيسة الوزراء البريطانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات