دان اتحاد الإعلاميين اليمنيين جريمة التحالف العربي بحق الإعلاميين والعاملين بإذاعة الحديدة التي استهدفها بقصف جوي اليوم الأحد، ما أدى إلى استشهاد أربعة من العاملين فيها (وهم عمر عزي وعلي عايش وجماعي عبدالله وعيد هبه) إضافة إلى تدمير مبنى الإذاعة ومحتوياته.
وقال اتحاد الإعلاميين اليمنيين في بيان اصدره بهذا الشأن: يأتي استهداف إذاعة الحديدة في إطار سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها تحالف العدوان بحق الإعلاميين اليمنيين والمنشآت الإعلامية الوطنية في ظل صمت أممي وبالمخالفة للقانون الدولي الإنساني الذي يجرم استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومن بينها المؤسسات الإعلامية التي تتمتع بالحماية العامة وفقا للقانون الدولي الإنساني والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف: إتحاد الإعلاميين اليمنيين إذ يستنكر هذه الجريمة و يعزي أسر الضحايا والأسرة الإعلامية، فإنه يؤكد على أن استهداف المنشآت الإعلامية تعتبر جريمة حرب ولن يفلت المجرمون من العقاب.
وأكد البيان: كما يدعو الاتحاد مجددا كافة المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان إلى التضامن الكامل مع منتسبي إذاعة الحديدة وكافة الإعلاميين اليمنيين الذين يتعرضون للاستهداف المباشر وغير المباشر من قبل قوات التحالف السعودي الأمريكي منذ بداية ما يسمى بعاصفة الحزم المشؤومة وغير الشرعية.
وتمكنت قوات يمنية مدعومة من تحالف يدعمه الغرب، الأسبوع الماضي، من السيطرة على الطريق الرئيسي الواصل بين صنعاء والحديدة، بعد أيام من انهيار محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات إن السيطرة على الحديدة ستجبر جماعة الحوثي المدعومة من إيران على التفاوض عن طريق قطع خط الإمداد الرئيسي لها.
وتتعرض عمليات التحالف السعودي – الإماراتي في اليمن لانتقادات دولية، خاصة عقب قصف حافلة مدرسية في صعدة، الشهر الماضي، ومقتل نحو 50 شخصاً جلهم من الأطفال، ما رفع أصوات المنظمات الدولية لوقف دعم عمليات التحالف وتجريمها.
والأسبوع الماضي، كثف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، لقاءاته مع أطراف الأزمة اليمنية والتحالف، كما أجرى زيارة إلى مسقط في إطار جهود الدفع بعملية سلام شاملة تنهي الصراع الذي خلف آلاف القتلى والمشردين والمرضى.
وتدخل التحالف في عام 2015 في الحرب اليمنية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران، لإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد أن أخرجه الحوثيون من العاصمة صنعاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات