علق الإعلامي عمرو أديب، والمسحوب على نظام السيسي، على أنباء نية عقد انتخابات رئاسية مبكرة في مصر، قائلا إنه بما أن البلاد مقبلة على انتخابات، فإن هنالك قواعد لأي انتخابات.
وتابع عمرو أديب الذي دعم السيسي صراحة في السابق، بالقول إنه “ليس مع أي أحد وليس ضد أي أحد”، وإن الاختيار في مصر يجب أن يكون عبر عملية ديمقراطية.
وقال إنه لم ير حتى الآن برنامجا رئاسيا متكاملا، وإن المواطن المصري يريد أن يعرف ما الذي سيفعله مرشحو الرئاسة حتى يختار الناس رئيسهم المقبل على أساسه.
وتابع أديب بأن الانتخابات لا تجرى بالإحساس والعواطف، بل بمحددات واضحة.
وطرح أديب عدة مشاكل تعاني منها البلاد، وحدثت في عهد عبد الفتاح السيسي، في إشارة إلى مسؤوليته عنها، وقال إن أي ناخب لديه أسئلة يجب أن يجيب عليها أي مرشح رئاسية، أولها: “ماذا ستفعل بشأن سد النهضة؟”.
كما أنه تساءل عن سداد ديون البلاد التي بلغت 165 مليار دولار، وكيف سيتعامل معها أي رئيس مقبل، إلى جانب سعر صرف الجنيه أمام الدولار وكيف سيتم التعامل معه.
وعن بيع أصول البلاد، سأل أديب أيضا: “هل ستبيع الأصول من أجل تأمين العملة الصعبة؟”.
وسأل أيضا عن الأسعار في البلاد، ورفع الأجور، وكيف سيتم التعامل معها من قبل أي رئيس مقبل للبلاد، مؤكدا أنه يريد إجابات جيدة، وخططا واضحة.
واعتبر مراقبون أن تساؤلات أديب هي رسائل واضحة للمملكة العربية السعودية، التي دعمت السيسي بعد انقلابه على أول رئيس مدني منتخب، الشهيد محمد مرسي.
وعلى مستوى الحقوق والحريات، تساءل أديب عن “الحبس الاحتياطي” في البلاد، وعن الحريات السياسية في البلاد لا سيما حرية الرأي.
وأكد أنه لا يجب القبض على أي شخص في مصر لمجرد أنه أبدى رأيه في مسألة ما، وأن الرأي يرد عليه برأي
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات