كشف المذيع عمرو أديب مساء امس عن التغييرات التي ستعلنها اليوم شركة المخابرات (المتحدة سينرجي) في مناصبها بعدما أثيرت انباء عن فساد في انتاج مسلسلات واختلاسات واقالة رئيسها تامر مرسي رغم سعيه لخدمة المخابرات بمسلسل ترويج مذايح رابعة والشرطة في مسلسل “الاختيار2”.
قال أديب: «بكرة في مؤتمر صحفى للشركة المتحدة لتضع الكثير من الحقائق.. وأقولكم شوية معلومات.. أغلب المؤسسات اللى اشترتها الدولة لم تكن تحقق أرباحا، والكثير منها كان عندها خسائر.. والدولة بدأت في الشراء وبدأت تظبط شوية حاجات في سوق الترفية والإعلام في مصر.. “.
تابع: “الدولة قالت يجب أن يكون هناك رسالة للإعلام، وكان في فترة هجوم على البلد واهتمت بأن يكون هناك إعلام قوى والدراما يكون لها رسالة.. وبدأ بالفعل العمل وبالطبع خلال هذا العمل حصل نوعا من أنواع الاحتكار، وأن الدولة عندها أغلب المحطات والدولة كانت منصرفة إلى تظبيط الكيان ووجود رسالة واضحة، وترك الإعلام المصرى للتجارة وكانت هذه وجهة نظر الدولة”.
وأضاف عمرو أديب، خلال برنامجه الحكاية المذاع على قناة أم بى سى مصر: «مرت السنين وبقى فيه شكوى أن جهة واحدة بتنتج، ومرت السنين وقدرت تعمل هيكلة كاملة لكل المحطات سواء محطات تليفزيون وجرائد ومواقع كبيرة وإمبراطورية إعلامية كبيرة”.
أضاف: وبعدين قررت الدولة أنه آن الآوان بعد الموسم الماضى إنتاج ضخم يتناسب مع قوة مصر الناعمة، وقامت بدور وطنى مهم وأعمال، ورسائل اجتماعية وإنسانية وآن الآوان لفتح المجال، وأنه من الغد سيكون المجال مفتوحا للجميع أن يعمل، ولن تكون شركة واحدة تنتج، ومصر مليئة بالمواهب، وعرفت أيضا هذه الخطوة هيكون معاها تنسيق مع عدد من النقابات المهنية، وهناك رغبة قوية في فتح سوق الدراما والإعلام المصرى، ولن يكن مقتصرا على الإنتاج، ولكن عن الملكية، وسيجرى طرح الشركة الضخمة بالبورصة المصرية ويتملكها المصريون.
وتابع عمرو أديب: «الشركة استطاعت أنها تعمل أرباحا ويكون دور إعلام الدولة التنسيق مع الناس اللى بتنتج.. والتوجه الآن يتم العمل عليه بطريقة حسابية معينة، بحيث يدخل البورصة المصرية واللى يرغب يشترى فيه، ويكون هناك تعاون من جهات من الداخل والخارج، والغرض أن الدول لديها رسالة ولو جى تساعدنى أنا معاك والمجال مفتوح للجميع.. هناك انفتاح سنرى كيف يتم تنفذه، وهناك اسم لشخصية اقتصادية ماليا الأستاذ حسن عبد الله اللى هيكون قائم على هذا الكيان.. ورجل لو شغل منصب بينجح فيها، ولا يتم عزل أحد ولا يتم تهميش أحد.. والنقابات لها دور كبير تؤيد وتساند أعضاءها”.
وحسن عبد الله هو رئيس البنك العربي الأفريقي الدولي، أول بنك متعدد الجنسيات بمصر، وفي عام 1988 انتقل عبد الله إلى فرع البنك بمدينة نيويورك ليدير محفظة الخزانة وسياسات التحوط، واستمر لمدة عام قبل أن يعود مجددًا للقاهرة.
وعام 1994 تم ترقيته لمنصب مساعد المدير العام ثم في 1999 تولّى منصب مدير عام البنك، حتى 2002 حينما صدر قرار بتعيينه نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب.
شغل عبد الله عضوية مجالس إدارات عدد من الجهات، منها معهد التمويل الدولي والمجلس الاستشاري للأسواق الناشئة EMAC، والبنك المركزي المصري، والبورصة المصرية، وشركات غبور أوتو، وكوكاكولا، وإنديفور مصر، والشركة المصرية للاتصالات، وأوراسكوم للإنشاءات، وعضو مجلس إدارة المجلس الوطني للتنافسية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات