أعرب الرئيس اللبناني، ميشال عون، قبوله بوساطة لبنانية لحل الخلاف العربي الخليجي مع إيران، مؤكدا أنه يرفض التجديد للبرلمان اللبناني للمرة الثالثة.
جاء ذلك ضمن حوار عون مع صحيفة الأهرام بمصر، اليوم الأحد، قبيل زيارته المرتقبة غدا للقاهرة.
وردا على سؤال “هل يمكن أن يكون لبنان جسرا لتفاهم خليجي – إيراني أو عربي – إيراني”، قال عون: “لمَ لا؟ .. فعلى الإنسان أن يحاول والمحاولة قد تنجح وقد لا تنجح .. لكن تبقى هناك راحة الضمير بدلا من أن يبقى الإنسان متفرجا”.
وأضاف “إذا لم نحاول فسيكون هناك الفشل الذريع دون أن يقدم الإنسان أساسا على المحاولة، فالإقدام أفضل، فعلى الأقل يكون هناك شرف المحاولة”، دون تفاصيل أكثر، وكونه سيطرح خلال زيارته لمصر هذا الأمر أم لا.
وتتهم معظم دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ولاسيما البحرين، وهو ما تنفيه طهران التي تمتلك سياسات متصارعة مع السياسات الخليجية في ملفات إقليمية، أبرزها الأزمتين السورية واليمنية.
وحول مستقبل العلاقات العربية مع إيران وتركيا، أكد عون أن ” هذه الدول متجاورة، وهذه الدول يجب أن تحتفظ بعلاقات متميزة لأن هناك مصالح كثيرة مشتركة (…) ولا شيء محرم لحسن العلاقة سوى شن الحرب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات