أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية، بعملية الدهس التي وقعت قرب مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، وأسفرت عن مقتل جنديين من جيش الاحتلال وإصابة ثلاثة بجراح متفاوتة، بيننهم إصابة حرجة.
ووصفت الفصائل في بيانات وتصريحات صحفية متفرقة، العملية بـ “البطولية”، داعية إلى الاستمرار في “نهج المقاومة بكل أشكالها لإسقاط المؤامرة الصهيوأمريكية، التي يُراد منها تصفية القضية الفلسطينية”.
وأكدت حركة “الجهاد الإسلامي” في بيان لها أن “هذه العمليات تأتي لتؤكد أنه لا أمن ولا استقرار لهذا الاحتلال الغاصب لأرضنا، وهي رد باسم الشعب الفلسطيني على ما يرتكبه العدو من جرائم وعدوان”.
واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن العملية “رد فعل طبيعي مشروع على جرائم الاحتلال، وتأكيد على استمرار الانتفاضة والمقاومة، كرافعة نضالية لإسقاط قرار ترمب ورفع كلفة الاحتلال للتعجيل برحيله”.
وطالبت حركة “الأحرار الفلسطينية”، في بيان لها “باستمرار تنفيذ العمليات البطولية، للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة ورفض العدوان الأمريكي وصفقة القرن”.
من جانبها، شددت حركة “حماس” أن عملية الدهس “تؤكد على حيوية واستمرارية انتفاضة القدس، ورفض شعبنا الفلسطيني للقرار الأمريكي بشأن مدينة القدس بعد مرور 100 يوم عليه”.
ورأت أن “العملية تأتي تأكيدًا على إصرار شعبنا الفلسطيني على مواصلة طريق المقاومة بكل أدواتها ووسائلها في الدفاع عن نفسه ومواجهة الاحتلال ومخططاته مهما كلف ذلك من ثمن”.
بدوره، اعتبر القيادي في حركة المقاومة الشعبية، هيثم الأشقر، أن عملية جنين “تأكيد على استمرار الانتفاضة وفشل كل التوقعات بإنهائها، والرهان على التنسيق الأمني والمفاوضات العبثية”.
ورأت الجبهة الشعبية، في بيان لها، أن عملية جنين “وجهترسائل سياسية، فقد داست على قرار ترمب بخصوص القدس بعد مرور 100 يوم عليه، وأثبتت أن شعبنا يقظ وموحد ومستعد لإفشال هذا القرار أو أي مخطط يستهدف قضيتنا ووجودنا”.
وشددت، على أن التمسك بنهج المقاومة والانتفاضة “سيعطي دائمًا نتائج إيجابية على صعيد إفشال مخططات العدو الصهيوني وكل المخططات المشبوهة التي تستهدف شعبنا”.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن حادثة الدهس التي استهدفت جنوده قرب مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، اليوم الجمعة، جاءت على خلفية “قومية”، وهي من التعبيرات التي يستخدمها الاحتلال للدلالة على عمليات المقاومة الفلسطينية.
وقال الجيش في بيان له مساء اليوم، إن عملية الدهس وقعت ضد قوة عسكرية قرب “ميڤو دوتان”؛ وهي مستوطنة إسرائيلية مقامة على أراضٍ فلسطينية جنوب غربي جنين.
وأشار البيان أن قوات الاحتلال اعتقلت منفذ العملية، عقب إصابته بجراح طفيفة، وأخضعته للتحقيق.
وتابع البيان “المنفذ كان لديه خلفية أمنية سابقة بإلقاء الحجارة على الجنود والمستوطنين، ومنع سابقًا من دخول إسرائيل، يبلغ من العمر 26 عامًا وهو من سكان قرية برطعة (قرب جنين)، والجيش الآن يقوم بعملية في منطقة سكنه”.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب علاء راتب قبها، من مكان العملية في قرية برطعة جنوب غربي مدينة جنين؛ مع الإشارة أن قبها أسير محرر من سجون الاحتلال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات