ثلاثة ملايين عراقى يعيشون فى العشوائيات

تحولت العشوائيات خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من المشاكل العراقية التي تصعب السيطرة عليها، وارتفعت أصوات المواطنين للمطالبة بإيجاد حلول لها، حتى تحولت إلى أحد الشعارات والوعود في الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر انعقادها في الثاني عشر من مايو/ أيار المقبل. 

ورسمياً، عرف العراقيون العشوائيات بعد الاحتلال الأمريكى للبلاد عام 2003 في بغداد أول مرة مع هجرة مئات الآلاف من الجنوب إلى العاصمة بحثا عن العمل والمستقبل، إلا أن الواقع لم يكن كذلك تماما، فقد تحولت بغداد الى أول مدينة عشوائيات تنتشر فيها الجريمة أكثر من غيرها، وتعاني من مشاكل اجتماعية مختلفة جراء الفقر والبطالة والأمية والإدمان على المخدرات مقارنة بمناطق أخرى.

ويقصد بالعشوائيات، المنازل التي شيّدت على أراض مملوكة للدولة، كمزارع أو بساتين أو مساحات سكنية فارغة، أو مبانٍ مشيدة غير مكتملة، أو مقرات ومجمعات تابعة لمؤسسات النظام العراقي السابق، كالجيش والأمن العام والمخابرات وحزب البعث.

ووفقا لآخر إحصائيات وزارة التخطيط العراقية عن العشوائيات في عموم مدن العراق، احتلت بغداد المركز الأول بنسبة تجاوزت ألف منطقة عشوائية، تليها البصرة بـ 677، وكركوك بنسبة أقل من 500 عشوائية”.

ويقدر عدد سكان العشوائيات في عموم العراق بنحو ثلاثة ملايين شخص، يشيدون مساكن لهم تبلغ نحو نصف مليون مسكن، وأغلبها فوق أراضٍ تعود ملكيتها للدولة بنسبة 88 في المائة مقابل 12 في المائة للقطاع الخاص”.

وقدّم عدد من أعضاء البرلمان والمرشحين للانتخابات، أخيرا، وعودا، تتضمن سن قانون جديد لمعالجة العشوائيات، ويقضي بتمليك المواطنين للمنازل التي يسكنون فيها أو منحهم أموالا، أو توفير منازل أخرى لهم وفقا لموقع العشوائية ووضع السكان فيها.

شاهد أيضاً

باكستان: التوصل إلى اتفاق بين إيران وأمريكا قريب جدا

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الإثنين، إن الهدف النهائي في مفاوضات السلام بين …