متقضت محكمة غرب القاهرة العسكرية، بالسجن المؤبد بحق المتهم رقم 160، أحمد عبد الواحد سفاوي، ضمن 170 من رافضي الانقلاب العسكري، في مركز أبشواي بالفيوم، في الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”حرق مركز أبشواي”، رغم أن المدان قتل قبل 3 سنوات.
وصدر الحكم الأحد الماضي، ليعيد إلى الأذهان حكمًا سابقًا بالسجن المؤبد على طفل لم يتجاوز الرابعة من عمره، في قضية جرت وقائعها حينما كان عمره لم يتجاوز العام والنصف.
و”أحمد سفاوي” أحد أبناء قرية أباظة بمنطقة قارون، التابعة لمركز يوسف الصديق، وكان يقيم في مركز أبشواي بالفيوم، ويعمل في ورشة أسسها لتصليح الآلات الزراعية، وكان متزوجا ولديه 3 أبناء.
وأصيب “سفاوي” بطلق ناري من قبل ميلشيا الانقلاب، أثناء مشاركته في مظاهرة تندد بفض اعتصامي رابعة والنهضة، وظل طريح الفراش بسبب إصابته، حتى مات، ورغم ذلك تم اتهامه في القضية مع آخرين، وتم توجيه عدد من التهم لهم، انتهت في النهاية بالحكم العسكري على من تضمنهم المحضر بأحكام تراوحت بين 10 سنوات والمؤبد.
ودشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاغ “#مؤبد_للشهيد”، منددين بالحكم على “سفاوي”، رغم موته قبل توجيه التهمة له من الأساس.
وفي فبراير الماضي، قضت محكمة غرب القاهرة العسكرية بالمؤبد على 116 متهمًا، من بينهم طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، يُدعى أحمد منصور القرني، في قضية جرت سنة 2014.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات