فقيه دستوري: الإخوان والأقباط يحددان بديل «السيسي»

رأى الفقيه الدستوري، الدكتور محمد نور فرحات، أن أصوات «الإخوان المسلمين « والأقباط ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل الحكم في مصر، معلقًا بذلك على ما يتردد في الشارع المصري الآن عن المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسة في 2018.

وفي هذا السياق، رأى فرحات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الأحزاب المدنية تم تعجيزها عن عمد وإصرار، بينما أشار إلى أنه رغم كل ما لحقها من ضربات ومن رفض شعبي فما زال للأحزاب الدينية أرضية شعبية، بخاصة لدى فقراء مصر.

وذكر «ما زال الخمسة ملايين الذين انتخبوا محمد مرسي (أول رئيس منتخب بعد ثورة يناير) في الجولة الأولى موجودين، قد يكونوا تآكلوا بعض الشيء ولكن في تقديري لدينا ما لا يقل عن أربعة ملايين مواطن موالين لمرشح التيار الإسلامي».

وتابع «ما زالت الكتلة الرئيسية من الأقباط ومن قطاعات واسعة من الطبقة الوسطى ترى الأمن في الحكم العسكري رغم أخطائه، ومع ذلك فمستقبل مصر نحو الحداثة والديمقراطية لن يتحقق في ظل هذين البديلين».

ولفت إلى أن «الحل طويل المدى، أن نلتف حول مرشح لا يطلب منه إلا أن يكون مدنيًا ديمقراطيًا قولًا وفعلًا: عمرو موسى، عصام حجي، حمدي ياسين، يحيى الدكروري، علي الصادق، نبيل العربي، نبيل فهمي، عمرو الشوبكى وعشرات غيرهم، نماذج لن نطلب منها إلا التمسك بالدستور ومواثيق حقوق الإنسان التي وقعت عليها مصر، يتولى لفترة واحدة، في هذه الفترة يتم تهيئة الأرضية السياسية لترسيخ قيم المدنية والمساواة والعدالة لدى الناس وتشجيع الأحزاب السياسية».

وقال إن «جيشنا فخرنا، وسيتحول السيسي إلى بطل قومي تاريخي، إذا أعلن في نهاية رئاسته بأن حقبة ٥٢ قد انتهت من تاريخ مصر بعيوبها مع الحفاظ على مزاياها، جيشنا فوق رؤوسنا وحامي وحدتنا ولكن مهمته يجب أن تقتصر على حماية الأمن الخارجي والداخلي في حدود القانون والدستور وهي مهمة تحيط بها أكاليل الشرف ودمتم».

شاهد أيضاً

أمريكا تعلق العقوبات على النفط الإيراني 60 يوماً

علّقت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 أغسطس، وذلك بموجب مذكرة …