فلسطينيون يتوافدون إلى حدود غزة للمشاركة بمليونية العودة والاحتلال يقابلهم بالغاز

بدأ مئات من الفلسطينيين، صباح السبت، التوجه إلى مناطق السياج الحدودي شرقي قطاع غزة، للمشاركة في مسيرة “مليونية الأرض والعودة”.

وتنطلق، ظهرًا، فعاليات “مليونية الأرض والعودة”، في الذكرى السنوية الأولى لمسيرة “العودة وكسر الحصار”، الموافقة لذكرى “يوم الأرض”.

ووصل مئات من الفلسطينيين إلى 5 نقاط قرب الحدود الشرقية للقطاع مع إسرائيل.وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب برفع الحصار عن القطاع، وعودة اللاجئين الفلسطينيين، ورحيل الاحتلال.

ووفق الأناضول فإن الجيش الإسرائيلي أطلق بكثافة قنابل صوت وغاز مسيل للدموع تجاه المئات من المتظاهرين قرب الحدود الشرقية للقطاع.

وذكر مسعفون فلسطينيون لوكالة الأناضول، أن العشرات من المتظاهرين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وتم إسعافهم ميدانيا.

وتنطلق، ظهر اليوم، فعاليات “مليونية الأرض والعودة”، في الذكرى السنوية الأولى لمسيرة “العودة وكسر الحصار”، الموافقة لذكرى “يوم الأرض”.

من ناحية أخرى، عزز الجيش الإسرائيلي من قواته على طول الحدود مع غزة، واعتلى العشرات من قناصة الجيش تلال رملية تقابل مناطق تجمع المتظاهرين الفلسطينيين، بحسب ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية لمراسل الأناضول.

وذكر شهود عيان، أن جيبات وآليات عسكرية إسرائيلية تتجول بكثافة على طول الحدود مع غزة.

ومساء الجمعة، حذّرت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، خلال اجتماع لقيادة الحركتين بالعاصمة اللبنانية بيروت، من مغبة أي اعتداء إسرائيلي يستهدف مسيرات “مليونية الأرض والعودة”.

وأكدت الحركتان على أن أي اعتداء إسرائيلي على المسيرات المرتقبة “سيلقى ردا يتناسب مع حجم العدوان”.

وقبل عام من اليوم، انطلقت للمرة الأولى مسيرات “العودة وكسر الحصار” قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة آلاف.

شاهد أيضاً

معاريف: جنودنا في لبنان “بط في ميدان للرماية” يسهل اصطيادهم

قال الخبير والمراسل العسكري لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، آفي أشكنازي، إن “الوضع القائم في لبنان وقطاع …