واصل الأسير حسن العويوي (35 عاما) من محافظة الخليل إضرابه عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وذلك لليوم 64 على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن “الأسير العويوي يواجه ظروفا صحية خطيرة، يقابلها تعنت ورفض من قبل سلطات الاحتلال بالاستجابة لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداري”.
وأضاف أن “إدارة معتقلات الاحتلال فرضت عليه منذ إعلانه للإضراب في الثاني من نيسان/ أبريل 2019، سلسلة من الإجراءات التنكيلية بحقه، تمثلت بعزله داخل الزنازين، وحرمانه من زيارة العائلة، والمماطلة بالسماح للمحامين بزيارته، عدا عن إجراءات السّجانين الانتقامية المتواصلة على مدار الساعة. وتتعمد إدارة المعتقلات بنقله عدة مرات منذ إضرابه سواء من معتقل إلى آخر أو إلى المستشفيات المدنية التابعة للاحتلال في محاولة للضغط عليه وإنهاكه والنيل من إرادته”.
وأشار نادي الأسير إلى أن “الأسير العويوي معتقل منذ 15 كانون الثاني/ يناير 2019، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال وهم: بهاء الدين، ونور الدين، وعز الدين، أكبرهم يبلغ من العمر 13 عاما وأصغرهم 5 سنوات”.
يُشار إلى أن الأسير العويوي أسير سابق قضى ما مجموعه ثلاث سنوات بين أحكام واعتقال إداري.
وحمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير العويوي، مطالبا بضرورة تدخل المؤسسات الحقوقية الدولية لوقف معاناته، وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان
وفى سياق أخر أوقفت أجهزة الأمن الفلسطينية، صباح اليوم الثلاثاء، عددا من أنصار حزب التحرير الإسلامي في مدينة الخليل، بسبب إفطارهم الجهري، ومنعت إقامة صلاة عيد الفطر في أحد مساجد المدينة .
وأعلن حزب التحرير أن اليوم أول أيام عيد الفطر، خلافا لما أعلن عنه مفتي فلسطين، الشيخ محمد حسين، بأن الثلاثاء المتمم لشهر رمضان والأربعاء أول أيام العيد.
وكان المئات من أنصار الحزب قد شرعوا بترديد تكبيرات عيد الفطر في مسجد الأبرار في الخليل، وقبل إقامة الصلاة حاصرت أجهزة الأمن الفلسطينية المسجد وفرقت الجموع، واعتقلت نحو 10 أشخاص.
وقال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير، إبراهيم التميمي، إن الأمن الفلسطيني ارتكب جريمة بحق جموع المصلين.
وأضاف “نحن لم نخالف أي قرار، وإفطارنا اليوم شرعي، وهو حق لنا بعد أن ثبتت رؤية هلال العيد”.
وكان قد أعلن مفتي فلسطين والديار المقدسة، محمد حسين، إن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان المبارك، بعد تعذر رؤية هلال شوال، وبالتالي فإن الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر.
وكانت قد أعلنت كل من تركيا والسعودية والبحرين والإمارات وقطر والكويت ولبنان والجزائر، أن الإثنين هو المتمم لشهر رمضان، والثلاثاء 4 يونيو/ حزيران هو أول أيام عيد الفطر، بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلكية الفلسطينية، داود الطروة، إن “مجموعاتنا المنتشرة في القدس والخليل وغزة لم تشاهد يوم أمس، الإثنين، الهلال بالتلسكوبات، وتم استخدام 8 تلسكوبات للرصد وهو ما ذكرناه من البداية بعدم إمكانية رؤية الهلال من فلسطين”.
وأضاف: “النقطة الثانية هناك فرق بين ولادة الهلال ورؤية الهلال الشرعية، ولادة الهلال تعني أن الهلال بدأ دورانه الجديد حول الكرة الأرضيّة بعد حدوث الاقتران المركزي، ومن هنا تبدأ محاولة رصده مع غروب الشمس فإذا شوهد تحققت الرؤية الشرعية وإذا لم يشاهد لا يكون هناك رؤية شرعية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات