فنزويلا تعلن إطلاق مناورات عسكرية بالقرب من الحدود الكولومبية

 الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم الأربعاء، إجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق على الحدود الغربية للبلاد مع كولومبيا.

ووفقًا لسبوتنيك، قال مادورو: “أمرت القيادة الاستراتيجية للجيش الفنزويلي وجميع الوحدات العسكرية الحدودية بإعلان مستوى تهديد (مرتفع)…. في مواجهة العدوان الكولومبي ضد فنزويلا”.

وأضاف مادورو، أمرتهم بإجراء مناورات عسكرية – والتي أطلق عليها (السيادة والسلام) – في الفترة من 10 إلى 28 سبتمبر عبر الحدود الغربية للبلاد”.

ويوم السبت، قدمت الحكومة الفنزويلية أدلة على ما أسمته معسكرات التدريب شبه العسكرية في كولومبيا، التي كانت تستخدم لتدريب الإرهابيين على التخطيط لشن هجمات عنيفة على مادورو.

وعرض وزير الاتصالات الفنزويلي خورخي رودريغيز على شاشات التلفزيون الحكومية صورًا للمخيمات المزعومة، واتهم الرئيس الكولومبي إيفان دوكي بعدم فعل أي شيء لمنع العدوان على كاراكاس.

وتتهم الدولتان المتجاورتان بانتظام بعضهما البعض بدعم الميليشيات المناهضة للحكومة.

يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.

ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.

وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

ايران تستعد لتشييع المرشد الشهيد خامنئي وسط إجراءات أمنية مشددة

تتواصل في مصلى الإمام الخميني بالعاصمة الإيرانية طهران الاستعدادات لإقامة مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق، …