أخبار عاجلة

فى ذكرى الثورة.. الداخلية متأهبه لاجهاض الاحتجاجات واليوم عادى جدا في التحرير

عززت قوات الأمن من تواجدها في الشوارع والميادين العامة فى القاهرة والجيزة والمحافظات في الذكرى التاسعة لثورة 25 منعا لحدوث اى احتجاجات للاحتفاء بذكرى يناير .
حيث انتشرت التمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة بمداخل ومخارج المحافظتين، وبمحيط المنشآت الهامة والحيوية
وطبقا لصحيفة الشروق فإن القيادات الأمنية بالمديريتين، وضعتا اللمسات الأخيرة لخطة التأمين، وأعدت خطة محكمة لتأمين جميع المرافق الحيوية، ورفعت حالة الطوارئ داخل جميع قطاعاتها
وأوضح مصدر أمنى للصحيفة أن الداخلية، شددت على تكثيف الوجود الأمنى بمحيط الميادين والشوارع الرئيسية، فى مقدمتها ميادين: «التحرير، وعبدالمنعم رياض، ومصطفى محمود، والمستشار هشام بركات، والنهضة»، بالإضافة إلى نشر تمركزات أمنية ثابتة ومتحركة للمشاركة فى عملية التأمين.
وفى العاصمة، عززت قوات الأمن من تواجدها فى جميع ميادين وشوارع القاهرة، وتم نشر الخدمات المرورية بالمحاور الرئيسية، ومداخل ومخارج المدينة؛ لتأمين الميادين الرئيسية، والمنشآت الهامة والحيوية، وتنظيم حركة المرور، فيما جابت دوريات أمنية مسلحة من قوات الانتشار السريع شوارع القاهرة.
وطبقا لشهود عيان فإنه لا يوجد اى مظهر للانتشار ولا توقيف ولا تفتيش والامور تسير بشكل عادى دون اى مظهر للتشديد الامنى لعدم وجود مظاهرات والتواجد في الميدان اقل بكثير عن يوم 20 / 9 اليوم الذى دعا فيه محمد على الشعب المصرى للنزول للتظاهر ضد السيسي.
وقال أحد الشهود العيان في ميدان التحرير على موقع التدوينات العالمى تويتر التمركزات الامنية فى اماكنها العادية..تمركز ميدان عبد المنعم رياض واحد اسفل كوبرى اكتوبر وواحد بجوار سور المتحف. التمركز الامنى داخل الميدان بجوار سور المتحف وتمركز امام عمارة بحرى وسط الميدان واخر عند مدخل طلعت حرب..سيارة امن مركزى وسيارة تحقيقات ونجدة..ولا يوجد غير ذلك
وعلي مستوي الغضب الشعبي انتقل الغضب الي مواقع التواصل في ظل التشديد الامني والاعتقالات واصبح هاشتاج “ثورة الغضب مصر” وهاشتاجات اخري هو الاول علي مواقع التواصل وردت لجان السيسي الالكترونية بهاشتاج عن الاخوان ينتقدهم ويحذر الشعب من فشلهم في الحكم.

اعلام السيسي يهاجم الثورة

وفي الوقت الذي احتفى فيه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالذكرى التاسعة لثورة يناير التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك ،صمت الإعلام المصري الرسمي والخاص عنها، ولم يكتف بتجاهلها ،بل هاجمها ونال منها. وبدت شوارع القاهرة خاويةً على عروشها ، ولزم المواطنون بيوتهم إيثارا للسلامة، وإن امتلأت الميادين العامة بسيارات الشرطة المصفحة المدججة بالسلاح.

وانتقد نشطاء منصات التواصل الاجتماعي عدم الاحتفاء بذكرى الثورة المغدورة وكتبوا يقولون: “دولة مصابة بانفصام الشخصية دستورها يعتبر ثورة يناير أساس الشرعية وحكامها يهاجمونها و يحاصرونها ويحتفلون بعيد الشرطة”!

شاهد أيضاً

لماذا أثار الاتفاق النووي بين أميركا والسعودية قلق إسرائيل؟

وقّعت الولايات المتحدة والسعودية اتفاقًا للتعاون النووي المدني يفتح الباب أمام شراكة طويلة الأمد في …