في خطوة تصعيدية جديدة, سحبت الحكومة الموريتانية، اليوم الأربعاء، ترخيص جامعة عبد الله بن ياسين الخاصة، التي يرأس مجلسها العلمي الشيخ محمد الحسن ولد الددو، المحسوب على جماعة الاخوان المسلمين.
وأشعرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال خطاب رسمي إدارة الجامعة بسحب ترخيصها، وفق ما أكدته مصادر « صحراء ميديا ».
وتقول الجامعة في تعريف عن نفسها إنها « تستند إلى الماضي، وتعايش الحاضر، وتستشرف المستقبل، في عملية مركبة، تحافظ على الثوابت وتستجيب للمتغيرات وتصل حاضر البلد بماضيه لتصنع زاهر مستقبله ».
ويأتي هذا القرار بعد يومين من قرار مماثل ضد مركز تكوين العلماء الذي يديره الشيخ الددو ولم تفصح الحكومة الموريتاني بشكل رسمي حتى الساعة عن خلفية القرار الذي اثار جدلا كبيرا في موريتانيا وخارجها.
وتدخل هذه الإجراءات المتلاحقة ضمن توجه للحكومة والسلطات الموريتانية نحو ما تسميه « محاربة التطرف » الذي تتهم به بعض المحسوبين على « جماعة الإخوان المسلمين »، وفي مقدمتهم الشيخ محمد الحسن ولد الددو.
وقال محمد المختار الشنقيطي, أستاذ الأخلاق السياسية بجامعة حمَد بن خليفة في قطر, في تغريدة له علي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الثمار المريرة لتقارب حاكم موريتانيا العسكري, محمد ولد عبد العزيز, مع سفهاء أبوظبي بدأت بالظهور: سحب ترخيص جامعة عبد الله بن ياسين الإسلامية، بعد يومين فقط من إغلاق مركز تكوين العلماء.
وأكد الشنقيطي, علي أن شرور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي, تمتد من الخليج إلى المحيط.
وتأسست جامعة عبد الله بن ياسين جامعة خاصة في موريتانيا سنة 2010, ويقع مقرها الرئيسي في نواكشوط تدرس مختلف التخصصات من اقتصاد وعلوم الكمبيوتر إلي العلوم الشرعية واللغات, إلي غير ذلك وتمنح حتى الآن شهادتي اللسانس والماجستير.
ويشغل منصب الامين العام للجامعة الدكتور عبدوتي ولد عالي وهو قيادي في تيار الإخوان المسلمين وحاصل على جائزة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات, عن بحثه “سياسات التنمية في موريتانيا وتأثيرها علي فرص العمل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات