نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الخميس، وقفة أمام مقر الامم المتحدة، وسط بيروت، بمشاركة ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، في الذكرى الـ 71 للنكبة.
وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة، خالدات حسين، في كلمة لها خلال الوقفة،: “نحن أمام مشروع أمريكي صهيوني واحد، بعد أن التقى المشروعان مع بعضهما البعض لدرجة التطابق الكامل”.
والجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين، هي حركة سياسية وعسكرية فلسطينية، وأحد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتعرف اختصارا باسم الجبهة الديمقراطية، ويتزعمها نايف حواتمة.
ودعت حسين إلى “وقف سياسة الرفض اللفظي لصفقة ترمب والعمل من أجل مواجهة موحدة ومشتركة في الميدان”.
و”صفقة القرن” هو الاسم الإعلامي الشائع لمقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الصراع الصهيوني الفلسطيني، يجبر الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، ومنها توطينهم خارج بلادهم المحتلة، وإنهاء حق اللجوء.
كما شددت على “ضرورة وضع قرارات المجلس الوطني موضع التنفيذ، وخصوصاً سحب الاعتراف بالاحتلال، وفك الارتباط باتفاق اوسلو، ووقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي”.
وتلا أمين سر لجان حق العودة، علي محمود، نص مذكرة سلمها لمندوب المركز الإقليمي للأمم المتحدة، أكدت التمسك بحق العودة ودعت إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وطالبت المذكرة، بالسعي لدى الحكومة اللبنانية من أجل إقرار الحقوق الإنسانية وإعمار مخيم نهر البارد وتأمين الأموال اللازمة لموازنة وكالة الغوث.
ويُطلق مصطلح “النكبة” على عملية تهجير الفلسطينيين، من أراضيهم على يد “عصابات صهيونية مسلحة”، عام 1948.
ويصادف 15 من مايو ذكرى النكبة الفلسطينية التي وقعت عام 1948 بعد الإعلان عن الاحتلال وإندلاع الحرب العربية الصهيونية الأولى، مما أدى الى تهجير قرابة مليون فلسطيني.
واضطر نحو 900 ألف فلسطيني لمغادرة ديارهم، في ذلك العام الذي شهد تأسيس دولة الاحتلال، هربا من “مذابح” ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن قرابة 1.3 مليون لاجئ، يعيشون في قطاع غزة، و914 ألف في الضفة الغربية، و447 ألف في لبنان، و2.1 مليون في الأردن، و500 ألف في سوريا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات