في ذكري الإعلان عن صفقة وفاء الأحرار الأولى 11 من أكتوبر 2011 قال الناطق باسم حركة “حماس” فوزي برهوم: إنه إذا كان هذه الذكرى مثل بوابة العبور نحو الحرية لأكثر من 1025 أسيراً وأسيرة من سجون الاحتلال “الإسرائيلي”، فإن الإعلان عن “وفاء الأحرار” الثانية سيشكل علامة فارقةً في مسيرة المقاومة الباسلة.
وأضاف أن الإعلان عن “وفاء الأحرار” الثانية سيكون محل فخر واعتزاز شعبنا والأمة كافة بمقاومة فلسطينية حكيمة ومبدعة وقادرة على فرض شروطها.
وطالبت حماس بالإفراج عن أكثر من 600 أسير فلسطيني من ذوي الأحكام العالية وقدماء الأسرى، وآلاف الأسرى الآخرين، بالإضافة إلى رموز الحركة الأسيرة من الفصائل الفلسطينية المختلفة، بمَن فيهم مروان البرغوثي
ويحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى السنوية العاشرة لصفقة التبادل بين حركة “حماس” وحكومة الاحتلال، تم الإفراج بموجبها عن أكثر من 1000 أسير فلسطيني، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي كان أسيراً لدى المقاومة في القطاع منذ عام 2006.
وقلت قناة “كان” العبرية، عن صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن ألمانيا تدخلت على خط الوساطة إلى جانب مصر في صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل.
وبحسب الصحيفة، قال مصدر في حركة حماس: إن هناك قنوات الاتصال مفتوحة مع برلين أيضًا في هذه المسألة.
وذكر المصدر أن حماس نقلت الى كافة الوسطاء، بمن فيهم ألمانيا، رؤيتيها السابقة والحالية في كل ما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى، وذلك من خلال مراحل أو دفعة واحدة.
وأضاف أن الألمان لم يبادروا إلى التوسط في هذه القضية، بل انتظروا أن تطلب إسرائيل منهم ذلك.
يُشار إلى أن المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل، وصلت إلى إسرائيل أول أمس السبت في زيارة تستمر يومين.
وحضرت ميركل اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، كنوع من الترحيب بها في إسرائيل.
وفي السياق، نظمت عائلة الضابط الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس، هدار غولدن، وقفة احتجاجية أمام فندق “الملك داوود” في القدس، حيث تتواجد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، احتجاجًا على “دعم ألمانيا لمنظمات تدعم الفلسطينيين”
وطالب والد هدار، بأن توقف ألمانيا المساعدات لقطاع غزة حتى عودة الجنود الإسرائيليين، مشيرًا إلى أن هذا ما يجب أن تطلبه الحكومة الإسرائيلية من ألمانيا.
وأضاف: “قبل عامين كنا مع الرئيس ريفلين في ألمانيا والتقينا بوزراء في الحكومة وكان الوزراء ينتظرون ردًا إسرائيليًا يتطلب منهم ذلك، حتى يومنا هذا لم يصل الرد، وأتوقع أن تطالب الحكومة التي يقودها بينيت في اجتماع مع ميركل بوقف الأموال التي تدخل غزة حتى تعيد حماس الجنود إلى إسرائيل”
وتابع: “الحكومة الإسرائيلية لا تعمل على إعادة ابني هادار غولدين وأورون شاؤول وبقية الجنود، وهناك فرصة هنا لممارسة ضغوط دولية على حماس من ألمانيا ومصر، والحكومة الإسرائيلية لا تطالب بذلك”
شروط حماس
كشفت قناة الميادين عن المطالب التي وضعتها حركة حماس على الطاولة أمام إسرائيل ضمن مفاوضات التوصل إلى تهدئة.
ونقلت القناة عن مصدر في حماس وفق القناة 12 العبرية، بأن حماس طالبت بحرية التحرك في المنطقة الحدودية الآمنة على طول الشريط مع قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن اتفاق التهدئة سيترسخ في إطار اتفاق وقف إطلاق النار عقب التصعيد الأخير في مايو، وطالبت حماس إسرائيل بعدم مرور مركبات الجيش الإسرائيلي بالقرب من المناطق الحدودية للقطاع.
كما طالبت حماس بحماية المزارعين الفلسطينيين العاملين بالقرب من السياج الفاصل.
ولفت المصدر إلى أن تم الاتفاق على تسريع عملية إعادة التأهيل في قطاع غزة مقابل التوصل للتهدئة.
وبشأن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى أكد المصدر أنه لا يوجد تقدم في الملف حتى الآن والموضوع بيد إسرائيل.
وكانت وكالة الأناضول التركية أشارت الثلاثاء الماضي إلى إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة بالتهدئة بين حماس وإسرائيل
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات