في واقعة مثيرة للسخرية، تلقى نائب عام الانقلاب في مصر، بلاغا من قبل دبلوماسيين مصريين طالبوا خلاله بالتحقيق مع مارك زوكربيرج، مؤسس “فيس بوك” بدعوى سماحه لجماعة الإخوان باستخدام شبكة التواصل الاجتماعي.
وبحسب البلاغ المقدم من قبل المحامي أحمد نبيل الجنزوري، بصفته وكيلًا عن المستشارة الإعلامية لوزارة الخارجية المصرية، سهير حسين يونس، ضد مؤسس شبكة “فيس بوك” اتهمه خلاله بعدم الحيادية والموضوعية في عملية النشر والانحياز لجماعة الإخوان.
وزعم البلاغ، أن مجموع الجرائم التي يشملها هذا البلاغ تتعلق بجرائم خطيرة في حق الشعب المصري حيث يلعب الجهاز دورًا خطيراً في تضليل الشباب والمجتمع وإثارة الفتن، ويحجب عمداً الكتاب الذين يساندون استقرار الدولة والحفاظ علي مؤسساتها القضائية والأمنية دون تدخل مؤسس الشبكة وتركه لجهازه الإعلامي تستخدمه الجماعة في هدم استقرار البلاد.
وطالب البلاغ النائب العام، بفتح تحقيق عاجل وموسع واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المشكو فى حقه، كونه يرأس جهازا إعلاميًا لا يراعي الحق والعدل ولا القانون، على حد زعم مقدم البلاغ.
وبين الحين والأخر يثير مؤيدون للانقلاب العسكري في مصر، قضايا مثيرة للدهشة في محاولة لكسب ود نظام قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، للتمتع بالكثير من الامتيازات والمواقع القيادية والاحتفاظ بمناصبهم.
و”فيس بوك” منصة للتواصل الاجتماعي يستخدمها أكثر من مليار مستخدم حول العالم وقد ساهمت في نجاح ثورة 25 يناير وذاع صيتها عقب نجاح الثورة باعتبارها منصة للإعلام البديل، بعد إحكام العسر قبضته على الأجهزة الإعلامية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات