قادة إسرائيل يحتفلون بانقلاب 23يوليو

اجتمع رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو وزوجته، ورئيس كيان الاحتلال ريفلين ريبلين، مع السفير المصري في تل أبيب، في حفل سفارة الانقلاب بالذكرى الـ 64 لانقلاب جمال عبدالناصر ورفاقه، في 23 يوليو1952.

وألقى سفير الانقلاب في تل أبيب، حازم خيرت، كلمة خلال الحفل أكد فيها على أهمية الانقلاب الذي قام بها الضباط الأحرار فى23يوليو عام 1952، ومن جانبه قال رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو إن مصر دولة رائدة فى منطقة الشرق الأوسط، وتلعب دورًا محوريًا فى القضية الفلسطينية.

وقال نتنياهو إن مصر و”إسرائيل” بإمكانهما العمل معًا والتعاون في عدة مجالات لا سيما الزراعة والمياه والطاقة، وأي مجال من أجل الرخاء والسلام في المنطقة، وأشار نتنياهو إلى إن مصر وإسرائيل من أقدم شعوب المنطقة!، وأنهما أسهما في الحضارة الإنسانية.

العلاقات المصرية “الإسرائيلية” في عهد مرسي

شهدت العلاقات المصرية مع الكيان الصهيوني، توترا شديدا عقِب تولي الحكم أول رئيس مدني منتخب، وهو الدكتور محمد مرسي، وجاء أول صدام في نوفمبر 2012، عندما استدعى الدكتور مرسي سفير بلاده لدى “إسرائيل”، عاطف سالم إثر عدوان صهيوني على قطاع غزة أدى إلى استشهاد أحمد الجعبري القيادي في كتائب عز الدين القسام؛ الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وفي 25 نوفمبر 2012، نشرت صحيفة “معاريف” الصهيونية مقالا للسفير الإسرائيلي السابق في القاهرة تسفي مزال يقول فيه “إن الحرب الأخيرة على غزة كشفت أن مصر الجديدة متكأ واهٍ بالنسبة لإسرائيل”، وأكد على أنّ “مشاعر الكراهية لـ(إسرائيل) تحرك الرئيس المصري محمد مرسي” الذي اتهمه بـ”خرق كامب ديفيد”.

وبعد ذلك بيوم أي في 26 نوفمبر، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” مقالا بعنوان “بوليصة تأمين” كتبه دوف فايسجلاس؛ مدير ديوان رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون، وقال فيه “إن مصر الجديدة مختلفة تمامًا في تعاملها مع إسرائيل اليوم وغدا، ومصر بقيادة الإخوان المسلمين ستظل تناصب (إسرائيل) العداء، وإن عدم إلغائها كامب ديفيد ينم عن اعتبارات تكتيكية راهنة”.

وعقِب عزل الرئيس محمد مرسي، نشر مركز بيجين السادات للدراسات الإستراتيجية التابع لجامعة بار إيلان الإسرائيلية دراسة بعنوان “الإخوان المسلمون وتحدي السلام بين مصر وإسرائيل”، اتهمت الرئيس المصري محمد مرسي بالتخطيط لإلغاء اتفاقية كامب ديفيد عبر اتهام إسرائيل بعدم احترام بنودها، وترسيخ انطباع في وعي المصريين الجمعي بأن إسرائيل “طرف عدو”.

العلاقات المصرية “الاسرائيلية” عقِب الانقلاب

بعدما نجح قادة الانقلاب العسكري، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي في الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب، كشفت صحيفة “معاريف” أن وفدًا أمنيًا تابعا للاحتلال الصهيوني، زار القاهرة، والتقى قادة الانقلاب للتأكد من تواصل التعاون الأمني بين الجانبين، واعتبرت الصحيفة أن التعاون الأمني بين الاحتلال والجيش المصري “أصبح من العمق والاتساع” بشكل لم يسبق له مثيل، لكنهما يحاولان خفض مستوى الاهتمام الإعلامي بهذا التعاون الأمني.

وفي يونيو 2015 عيّن قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي حازم خيرت سفيرًا جديدًا للانقلاب في تل أبيب للمرة الأولى منذ نهاية 2012، وثمّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطوة، كما أكدت صحف إسرائيلية أنّ “العلاقات المصرية الإسرائيلية في ظل حكم السيسي باتت أكثر متانة، خاصة في الجانب الأمني ومكافحة الإرهاب في سيناء”.

توسط الاحتلال لقادة الانقلاب في واشنطن

في نهاية شهر فبراير الماضي، كشف الإعلامي توفيق عكاشة المقرّب من قادة الانقلاب، وأحد أذرعه التي ساعدت في نجاح الانقلاب على الرئيس محمد  مرسي، أن “نتنياهو” كان وسيط السيسي لدى “أوباما” لتعترف الولايات المتحدة بإنقلاب الجيش عسكريًا واعتبار مظاهرات 30 يونيو، ثورة شعبية دعت لتدخل الجيش وعزل “مرسي” ، مع إقناعها بأن مصلحة الكيان الصهيوني مع “السيسي” وليس الرئيس المنتخب.

وقال عكاشة: ” بعد سقوط الإخوان، ومجيء السيسي للحكم من خلال الانتخابات، حصل اجتماع من الدولة وتم دعوتي إليه، لاستشارتي في كسر الحصار الإعلامي العالمي على الإنقلاب”، وأضاف عكاشة: “قلت لهم بسيطة، كلموا إسرائيل تتوسط لكم لدى أمريكا”، واستطرد قائلًا: “وبالفعل ذهب نتنياهو للقاء أوباما وأقنعه بأهمية السيسي لإسرائيل”.

https://www.youtube.com/watch?v=tEI8tDAvm-M

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …