الرعاع!(العميد محمد سمير المتحدث العسكري السابق باسم القوات المسلحة في مقاله بـ” اليوم السابع ” 17 مايو)
المتحدث العسكري السابق العميد محمد سمير كاتب مقال النهاردة بعنوان، الرعاع، ومش عاجبه سلوكيات المصريين، مين الرعاع يا فندم؟(الشاعر عبد الرحمن يوسف عبر فيسبوك 18 مايو تعليقاً على مقال المتحدث العسكري السابق)
هذه هي مصر في عيون العسكر، ينظرون للمصريين على أنهم رعاع وسفلة ، وبالتالي يستحقوا ما يجري لهم من معاناة وفقر وغلاء وأزمات لأنهم هم سبب كل بلاء ، وأن من يحكموها ملائكة يحكمون شياطين.
ما لم تضرب الدولة بيد من حديد على المتاجرين بالدين فستظهر نماذج أخرى(محمد مختار جمعة وزير أوقاف الانقلاب في حواره لـ” الأهرام” 19 مايو)
إذن فإنه دين ملاّكي موجه لخدمة السلطة الحاكمة ، تعبير الوزير المنقلب عندما تقرأه كأنك تقرأ بيان لوزير الداخلية أو أحد القيادات الأمنية ، ربما لخلفيته السابقة بتعاونه كمخبر للأمن.
محاولة رخيصة للضغط على رئيس مدينة الزقازيق من أجل إلغاء قرار نقل زوجها(محافظ الشرقية، اللواء خالد سعيد، واقعة قيام إحدى المواطنات وعدد من أبنائها برفع لافتة أمام ديوان عام المحافظة، مكتوب عليها أنها تريد بيع أحد أطفالها ليعيش إخوته الآخرون نقلا عن” الوطن ” 188 مايو)
نظرية المؤامرة هي من تحكم عقلية العسكر، فلابد من مصلحة أو ابتزاز كي يحصل المواطن على حقوقه وبذلك لا تكون مشروعة أو قانونية،وحتى لو كان كلام المحافظ صحيحا والسيدة تبتز المحافظ ، فلا نلومها إذا كانت مكلومة على زوجها بعد تشتيت شمل الأسرة وإهمال المسؤولين لصرخات المواطن ولم يعد أمامها سوى لفت الانتباه لمشكلتها بأي وسيلة.
فى موسم بيع الأوهام(فهمي هويدي في مقاله اليومي بـ” الشروق “20 مايوعن وعود النظام الوهمية)
هذا ديدن الأنظمة الديكتاتورية العسكرية ، بيع الأوهام لشعوبها لامتصاص غضبهم وتسكين جروحهم ، والسيسي منذ أن اعتلى السلطة غصباً يبيع الأوهام ويروح للأكاذيب ليبقى على العرش وحيداً.
الرئيس الذى يتمنى ان يرى مشهد اولاند وهو يسلم ماكرون السلطة ، يدشن حملته الانتخابية باعتقال العيال بتوع الفيس بوك(الكاتبة الصحفية مي عزام عبر فيسبوك 20 مايو)
السيسي يحاول الظهور بمظهر الحاكم الديمقراطي الإنسان ، بينما يمارس العكس تماما على أرض الواقع ، يستعمل العصا والجزرة ، لكن الأكيد أنه لن يستسلم ولن يتركها إلا على جثته إلا بثورة شعبية كاسحة.
يطلقون الكلاب تنهشنا ويلقون علينا بالمواد الكيماوية(د.أحمد عارف، المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين، خلال جلسة محاكمته في قضية فض اعتصام رابعة 20 مايو نقلا عن هافنجتون بوست عربي)
ليست المرة الأولى فقد فعلوها مع الدكتور محمد البلتاجي قبل عام وماخفي كان أعظم ، ولا حياة لمن ينادي ، فقد خرست ألسن دكاكين حقوق الإنسان التابعة لدولة العسكر إما خوفاً أو طمعاً.
مصر آمنة ومستقرة في ظل التعاون مع الولايات المتحدة(عبد الفتاح السيسي خلال لقاءه الرئيس الأمريكي ترامب في العاصمة السعودية الرياض 21 مايو)
وهذا أكبر رد على أكاذيب أذرع السيسي الاعلامية بأن أمريكا تدعم الإخوان على حساب النظام المصري ، وأن السيسي أنقذ مصر من المؤامرة الأمريكية الإخوانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات