قالوا: إعدام “عادل حبارة” قربان للكنيسة.. والإنجيل لأول مرة في طابور المدارس

حبارة اتعدم رغم ان مافيش ادلة مادية ولا ظرفية ولا شهود ولا اي حاجة تثبت انه قتل 25 شرطي(الناشط السياسي وائل عباس عبر فيسبوك 15 ديسمبر عن إعدام عادل حبارة)

ده سبب رئيسي لرفضنا للإعدام، إنه بقى وسيلة للمجتمع للانتقام والثأر وليس لتحقيق العدل أو ردع الجريمة(الناشط اليساري وائل خليل عبر فيسبوك 16 ديسمبر تعليقاً على إعدم عادل حبارة)

وطبعا في دولة الصوت الواحد ، الضابط الذي قتل 37 معتقلاً محبوسين في عربية ترحيلات يحصل على البراءة ، وكل متهم من الشرطة براءة ، بينما يُقتل الأبرياء في منازلهم بدم بارد للانتقام من أي معارض تجرأ على قول الحق ، وحتى هناك من قتلوا دون النطق بكلمة واحدة ودون معارضة وبالشبهة، لأن النظام ينزعج حتى من سكوت المعارضين خوفاً من تحركهم يوماً ما فيقوم بمصادرة مستقبلهم بازهاق أرواحهم قتلاً أواخفاءهم قسرياً.

إذا كانت بريطانيا والولايات المتحدة تريدان الديمقراطية في سوريا, لماذا إذن دعمتا ذبح السيسي للديمقراطية في مصر وحصار حماس(السياسي البريطاني جورج جالاوي عبر تويتر 16 ديسمبر)

حتما لا يريد الغرب ديمقراطية لغيرهم خاصة في سوريا وغيرها من البلدان العربية والاسلامية حتى لا يحكم الإسلاميون ، فمازال هاجس الإسلاموفوبيا يحكم عقليتهم ، لأنهم يدركون تماماً أن أتباعهم من الليبراليين والعلمانيين لا يملكون أرضية في الشارع ، وعليه فيفضلون بقاء بشار الأسد على الدخول في فترة تداول سلطة سيأتي بالاسلاميين.

على السيسي التكفير عن خطاياه.. والعنف الداعشي صناعة النظام(د. عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية  في حواره ل” مصر العربية ” 16 ديسمبر)

أتفق مع د.أبو الفتوح في أن العنف الداعشي صناعة النظام ، لكن أختلف معه حينما يعتقد أنه يجب على السيسي التكفير عن خطاياه بعدم الترشح للرئاسة مرة ثانية في ثنايا حواره ، لأن هذا المطلب يعتبر مخرجاً مريحاً للسيسي للهروب من جرائمه التي لا تغتفر لينعم بما نهبه ويفلت من القصاص على الدماء التي أراقها، واعترافاً بأنه كان يوماً ما رئيساً شرعياً.

 فى هذا المكان انتقدت الحكومة مئات المرات، بسبب سياسات أراها خاطئة.. اليوم أتحدث عن جانب مشرق رأيته بعينى لهذه الحكومة(عماد الدين حسين في مقاله بالشروق 17 ديسمبر)

هذه الحكومة التابعة لهذا النظام ليس لها أي جانب مشرق على الاطلاق لأنها كلما شرعت في تنفيذ مشروع ، كان هذا المشروع وبالاً على اقتصاد البلاد ، لذا فإن كلام الكاتب مجرد وصلة نفاق مفضوح ليحافظ على موقعه في رئاسة التحرير وخوفاً من البطش به.

أنا المسيحي اللي من كتر ما سمع الفاتحة حفظها وعادي مكرهتش حياتي، وأنا المسيحي اللي كانوا بيخرجوني في حصة الدين ومطلعتش معقد نفسيا(هاني صبحي، شاب قبطي موجهاً رسالة قوية للإعلامي “تامر أمين” عبر فيسبوك 17 ديسمبر والتي لاقت تفاعلاً كبيراً)

الذين ينبطحون ليثبتوا لغيرهم أنهم ملكيون أكثر من الملك ، هم أكبر إساءة للإسلام ، ومنهم تامر أمين الذي أكل على كل الموائد لكنه لم يستطع تغيير جلده العلماني المعادي لكل ما هو إسلامي.

في مرة سألت الوزير قلتله بتظبط يومك إزاي؟ قالي أنا ريموت كنترول في إيد الرئيس(الاعلامي محمد الغيطي خلال برنامجه “صح النوم” المعروض على فضائية “ltc” 17 ديسمبر مشيدا بكامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة)

وشهد شاهد من أهلها ، وهذا دليل على أن العقلية العسكرية غير مبدعة تماماً اللهم إلا في تخصصها، وليس لديها رؤية مستقلة فيما يتعلق بإدارة شؤون الحكم اللهم إلا ما يُملى عليها من أوامر وتعليمات واجبة النفاذ والتنفيذ.

كما توقعنا الشركة طلعت بريئة ، والحقيقة هي أننا نعيش في دولة بوليسية ضد الاستثمار(لميس الحديدي في برنامجها هنا العاصمة، المذاع على فضائية cbc 18 ديسمبر تعليقاً على بيان هيئة الرقابة الصناعية بشأن شركة هاينز، والذي اثبت مطابقة كافة منتجات الشركة للمواصفات القياسية)

عندما يقول هذا الكلام أحد من معارضي الانقلاب يتم اتهامه على الفور بجملة اتهامات الخيانة والعمالة والطابور الخامس وحروب الجيل الرابع والتحريض على رموز الدولة وتعمد الاساءة للوطن وتدنيس سمعة مصر.. إلخ ، أما إذا قالتها أحد أذرع النظام الاعلامية يمر الأمر نسبياً ، لكنه قد يكون مباحاً في حدود المسموح به دون تجاوز الخط الأحمر.

الانجيل على غرار القرآن اجباري في طابور الصباح(بشير حسن المتحدث الرسمي باسم وزير تعليم الانقلاب في تصريحات لـ” المصريون” 18 ديسمبر)

تحت ذريعة اللحمة الوطنية يتذرع الانقلاب ليهدم ثوابت وهوية الأمة في مقتل ، وكأن تجديد الخطاب الديني يتم بإقصاء الدين الاسلامي من حياة المصريين رويدا رويدا والبقية تأتي.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …