مصر تعامل 5 ملايين لاجئ كمواطنيها(عبد الفتاح السيسي خلال لقائه المفوض السامى للأمم المتحدة فيليبو جراندي نشرته الأهرام 21 أكتوبر)
ما زال يصر السيسي على ترديد أكذوبة احتضان مصر لخمسة ملايين لاجيء وهو ما كذبته المفوضية السامية للاجئين بأن العدد لا يتعدى 186 ألفاً ، ذلك أن هذا العدد لا يمكن أن تتحمله أي بلد بحجم مصر لاسيما في ظروفها الاقتصادية السيئة الحالية ، والسيسي يلعب على وتر الدعم المالي بهذه الخدعة ، في الوقت الذي يعاني فيه المصريون شظف العيش.
يخترعون الأزمات ويتبنون سياسة الاغتيالات ويحركون النزعات الطائفية والمذهبية والمطالب الفئوية(محمد مختار جمعة وزير أوقاف الانقلاب في بيان له 21 أكتوبر)
رمتني بداءها وانسلت ، هكذا ينطبق هذا المثل الشعبي على هذا الوزير المنافق الكذاب ، فكل هذه الصفات تنطبق تماماً على نظام السيسي بافتعال الأزمات لينقض الجيش على المؤسسات ، بينما يمارس سياسة الاغتيالات للمعارضين في بيوتهم ، ويستخدم الملف الطائفي لتغذية الفرقة في المجتمع بما يضمن له عدم اصطفاف وتوحد الشعب ضده.
السيسي أكبر نعمة في تاريخ مصر، لولاه لكنا مثل يمن توكل كرمان(داليا زيادة مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة عبر تويتر 21 أكتوبر)
وصلة نفاق ممجوجة من شخصية لم تنجز سوى تقارير ممولة عن حقوق الانسان لصالح مركز بن خلدون لصاحبه سعد الدين إبراهيم ، ثم اختارت نفاق السيسي كوسيلة سريعة للوصول وتصدر المشهد حتى لو كان نفاقها مفضوح.
وزير الدفاع البولندي: مصر باعت السفينتين الحربيتين “ميسترال” لروسيا بسعر رمزي دولار واحد ، والسفارة المصرية بموسكو تنفي ، والقصة أصبحت لغزا(الكاتب جمال سلطان عبر تويتر 21 أكتوبر)
أعتقد أن السيسي فاق الحاكم بأمره في تصرفات الجنون والخبل ، وفي ظل هيستريا ارتفاع سعر الدولار والحاجة الماسة للفكة ولكل دولار يصبح اللغز مفهوما حتى لو كانت البيعة خسرانة وضد مصلحة الوطن، لأن السيسي جاء لينهب ويخرب مصر.
حكم عسكري على رأسه مدير مخابرات حربية سابق، ويتم اغتيال قائد الفرقة ٩ على مسافة قريبة من مقر إقامة الجنرال الحاكم.. هل هو الفشل الأمني وحده؟؟(وائل قنديل عبر فيسبوك 22 أكتوبر تعليقاً على مقتل العميد عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة أمام منزله)
العميد “عادل رجائي” كان مسئول تأمين القاهرة ليلة “سقوط” مرسي وكان من أساتذة هدم أنفاق غزة(الاعلامي عمرو أديب خلال برنامج «كل يوم»، على قناة «أون تي في» 22 أكتوبر)
قبل اقتراب أي حدث كبير أو تحرك شعبي عفوي أو مرتب له ، نفاجأ بعملية اغتيال كبرى لأحد الشخصيات الأمنية أو السياسية على يد جماعة مجهولة غريبة عبر بيان أغرب تعترف فيه بالمسؤولية عن عملية الاغتيال ، والسؤال الملح الآن أين أكذوبة الأمن والاستقرار التي وعدنا بها نظام السيسي بعد الانقلاب؟! ، فالسيسي إما فاشل أو خائن ويتعمد افتعال هذه الحوادث لإثارة الفزع في الشارع وشرعنة اجراءات أكثر فاشية في المستقبل بحجة حفظ الأمن.
نحن لم نراهن يوما على مؤسسة من مؤسسات الدولة في الوقت الحالي بتشكيلاتها الحالية(المحامي أسامة مرسي نجل الرئيس محمد مرسي خلال مداخلة هاتفية، برنامج “حقنا كلنا” لهيثم أبو خليل، على قناة الشرق 22 أكتوبرتعليقاً على الحكم، الذي أيدت فيه محكمة النقض حبس الرئيس الشرعي محمد مرسي 20 عاماً)
أنقل تعليق المستشار وليد شرابي الذي اتفق معه تماما عندما قال عبر تويتر أن حكم محكمة النقض برفض طعن الرئيس مرسي ورفاقه في قضية قصر الإتحادية سطر جديد يسطره قضاة فسدة في تاريخ أسود للقضاء كانت بدايته في 25 يناير 2011″. ففي كل دول العالم تكون مهمة القضاء هي الفصل بين الخصوم إلا في مصر القضاء من الخصوم ، فالفاسد في كل دول العالم يحاكم إلا في مصر فمعه حصانة قضائية”.
لن أتخلى عن مسؤولياتي مطلقًا.. إلا إذا قالوا لي شكراً(شريف إسماعيل ، رئيس وزراء الانقلاب في حوار لبرنامج «هنا العاصمة»، على قناة «سي بي سي» 23 أكتوبر)
الحقيقة أن شريف إسماعيل أو غيره لا يملك من أمره شيء لأنه جاء بتكليف وبالأمر لينفذ ما يُملَى عليه من السيسي والدائرة الحاكمة المحيطة به ، لذا فإنه لا يجرؤ على تقديم الاستقالة ، لكنه سينتظر الاقالة في الوقت الذي يرتأيه السيسي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات