الجوع سيفجر ثورة جديدة في مصر(الصحفي الألماني “يوخن بيتنر” في مقاله اليوم المنشور علي موقع صحيفة “دي تسيت” الألمانية 13 ابريل محذراً من خطر وقوع ثورة جياع في مصر)
لجوع هو من سيفجر الأرض ويفضح العسكر ويكشف أوراق خيانتهم ، لكن الأخطر في نظري من الجوع والحالة الاقتصادية هو تفتيت البلاد وبيعها للعدو الصهيوني بأبحث الأثمان.
ياترى هيفكوا الكلبشات ولا هيدفنوه بيها لحسن يهرب من قبره، مات كريم مدحت ، وهو متكلبش فى سرير العناية المركزة رغم إنه كان في غيبوبة تامة(محمد سيف الدولة عن وفاة الشاب كريم مدحت في المعتقل عبر فيسبوك 13 ابريل)
الطفل #كريم_مدحت مات بالسرطان في السجن وهو متكلبش في السرير #مصر_السيسي(اسراء عبد الفتاح عبر فيسبوك 13 ابريل عن وفاة الشاب كريم مدحت 17 سنة بالسرطان في المعتقل)
صرنا نسمع ونقرأ كل يوم عن وفاة معتقل في محبسه الجائر لأنه عارض يوما سلطة الانقلاب حتى أصبح الأمر عادياً والخوف ألا يحرك فينا ساكنا بمرور الوقت ، والعدد مرشح للزيادة بتعمد من السلطة ، فيوجد مئات الحالات الخطرة التي تعاني المرض ويتهددها الموت في كل لحظة في معتقلات السيسي ، وهدف السيسي هو اسكات صوت الحق للأبد وتخويف كل من يحاول رفع صوته.
السعار الإعلامي الذى أطلقته السلطة على الأزهر الشريف وشيخه الجليل يؤدى للقضاء على آخر منارات الإسلام الوسطي وهو عمل أحمق يخدم داعش”(د. عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب “مصر القوية” عبر تويتر 13 ابريل)
المشكلة يا سيد أبو الفتوح فيكم أنتم وشيخ الأزهر عندما باركتم الانقلاب وبررتم الخروج على شرعية الشعب المصري في 3 يوليه ، فقلنا ذلك منذ اليوم الأول للانقلاب وتوقعنا أكثر من ذلك عندما ارتضى شيخ الأزهر بأن يكون ظهيراً للدبابة ليستخدمه العسكر ، والآن يدفع الثمن والمصريون كلهم معه.
الناس نسوا أن بين مصر وإسرائيل معاهدة يجب أن نحميها ونحافظ عليها لأن المسلمين عند عهودهم(الشيخ سالم عبد الجليل لبرنامج “المسلمون يتساءلون” على فضائية “المحور” 14 ابريل)
هؤاء هم شيوخ السلطان الذي يخدمون مصالح العدو أكثر من مصالح أمتهم ، وكأنهم لا يرون مجازر العدو الصهيوني بالمسلمين في فلسطين ومصر وسوريا ولبنان ، لذا فإن أمثال عبد الجليل أخطر من العدو على الأمة.
السيسي رئيس الأوهام.. واحتضانه يأتي بنتائج عكسية(تقرير لمجلة” فورين أفيرز ” الأمريكية 14 ابريل تعليقا على زيارة السيسي للولايات المتحدة ولقاءه ترامب مطلع الشهر الجاري)
منذ اليوم الأول للانقلاب وقلنا أن السيسي سيبيع الأوهام والأحلام للشعب عبر تسويق الأكاذيب لكسب الوقت من أجل التأبيد في السلطة وتثبيت أركانه في الحكم.
وأعلم أن الإمام قد ضاق صدره، وحدّثته نفسه باعتزال الإمامة والعودة إلى مسقط رأسه(الكاتب حمدي رزق في مقاله ب” المصري اليوم ” 15 ابريل عن اعتزال شيخ الأزهر)
أعتقد أن رزق يقصد العكس من كلامه عبر دس السم في العسل ، حيث يدعي حرصه ودفاعه عن شيخ الأزهر بينما يريد اعتزاله فعلياً مشيراً لاستقالته المزعومة كنوع من الابتزاز والضغط قبل أن تأتي الاقالة من أعلى وكأنها رسالة ، استقل قبل أن تُقال.
عجبت لمواطن في بلد لا يحترم جدول الدوري، ثم يمارس وصايته على نتيجة صندوق الانتخاب في بلد ديمقراطي(الكاتب وائل قنديل عبر تويتر 16 ابريل تعليقاً على استفتاء التعديلات الدستورية في تركيا)
رمتني بداءها وانسلت ، هكذا يتعامل السيسي وأذرعه الاعلامية مع خصومه ، فبدلاً من أن يتوارى خجلاً على فشله وديكتاتوريته ، يتهم دولة ديمقراطية حرة كتركيا بتزوير الانتخابات الذي لم يحدث في ظل حكم الانقلابات العسكرية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات