قالوا: السعودية تعاقب السيسي اقتصادياً..وإلغاء خانة الديانة من معاملات جامعة القاهرة

السيسى لم يخترعها،بل ورثها جاهزة، «متستفة»،ضاربة فى 50 سنة مضت!(محمود الكردوسي في مقاله بصحيفة الوطن 10 أكتوبر مبرراً فشل السيسي)

وطالما أن الأمر كذلك والحمل ثقيل وأن السيسي لن يستطيع الحل ، فلماذا قام بانقلاب أصلا تحت ذريعة تردي الأوضاع الاقتصادية؟ ، الكردوسي يمارس التدليس كما يتنفس ، ويوهم البسطاء بأن الفقر والجوع أهون من سقوط الدولة.. فأي دولة تقوم على فقراء معدمين بلا مستقبل أو انتماء.

سيادة البابا تواضروس قال إن مذبحة ماسبيرو خدعة من الإخوان استدرجوا بها الشباب القبطى.السؤال من دهس المتظاهرين عمدا بالمدرعات.هل هم الإخوان؟”(الأديب علاء الأسواني عبر تويتر 10 أكتوبر في ذكرى مذبحة ماسبيرو)

محاولة خبيثة بائسة للهروب من المسؤولية عبر إلصاق التهمة الجاهزة المستهلكة للإخوان ، والسؤال الأهم كما قال” الأسواني هل الإخوان هم من دهسوا الأقباط بالمدرعات؟! .. نريد تفسيرا من تواضروس إن كان يملك أي تبرير أصلا غير تبييض وجه العسكر القبيح بعدما عقدت الكنيسة صفقة حرام مع نظام العسكر يدفع ثمنها الغالبية المسلمة من الشعب المصري.

حين كنا نقول لا تدعموا السيسي نحن أولى بأموالنا،كانوا يقولون وايشعرفكم بالسياسة،اليوم نكررها نحن أولى بأموالنا(الكاتب السعودي البارز تركي الشلهوب عبر تويتر 10 أكتوبر تعليقاً وقف السعودية إمداد مصر بالمواد البترولية)

أعلنت مصر أن شركة أرامكو السعودية ستتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية ابتداءً من اليوم،يبدو أن القرار له صلة بموقف مصر في مجلس الأمن(د.علي القرة داغي..الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عبر تويتر 10 أكتوبر تعليقا على وقف إمداد شركة أرامكو السعودية،بالبترول لمصر)

أعتقد أن الرد السعودي جاء كرد فعل لتراكمات من ابتزاز السيسي للخليج عموما طمعا في مزيد من الرز بغرض شرعية البقاء ، وملف سوريا هو القشة التي عجلت بقرار وقف إمداد المواد البترولية ، والواقع أن تدفع السعودية ثمن دعمها للظلم في مصر على حساب الشعب المصري،ومستغرب من اندهاش المملكة من تبدل مواقف السيسي تجاه مصالحها ومجملا لقضايا العربية وفي قلبها القضية الفلسطينية فضلا عن السورية،وكأنهم ينتظرون إخلاصا ممن خان شعبه.

سيادة الرئيس …هذه قرارات لا تتخذ في دولة ديمقراطية بل فى شبه دولة…لا ديمقراطية!(أسامة الغزالي حرب في مقاله الممنوع بالأهرام والذي نشرته صحيفة”المقال” 10 أكتوبر عن رفضه للعاصمة الإدارية)

مشكلة النخبة التي أيدت الانقلاب أنها تتعامل مع السيسي وكأنه رئيس طبيعي يستمع إلى الرأي الآخر ويستشير الخبراء وأصحاب الاختصاص ، وأعتقد أن الغزالي حرب وأمثاله يتظاهرون بإبداء الرأي خوفاً أو طمعاً ، لأن المشكلة الحقيقية ليست في إجراءات وقرارات خاطئة ، بل في منظومة انقلاب فاشية يجب أن تزول.

في لزوم إصلاح السياسة قبل الاقتصاد (فهمي هويدي في مقاله بصحيفة الشروق 11 أكتوبر)

ما يحدث في مصر هو أزمة سياسية بالأساس ، أزمة انقلاب عسكري غاشم على إرادة الشعب المصري ، ولن تُحل أي أزمة أو ملف دون إنهاء هذا الانقلاب ، لذا فأي حديث عن إصلاح أو ترميم للحياة السياسية والاقتصادية عبث ومضيعة للوقت وإغماض العين عن المعضلة الرئيسية وهي السياسة التي يجب أن تعود عبر آلياتها الديمقراطية.

يتعشّى بالأرز وينام في فراش إسرائيل(وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 12 أكتوبر)

السيسي يبتز الخليج عبر التهديد بالارتماء في أحضان إسرائيل الدافئة بتعويض نقص المواد البترولية من الغاز الإسرائيلي المحتل ، في حال توقف الرز السعودي على وجه الخصوص ، وهو ما تروج له أذرع الانقلاب الإعلامية ، ولميس الحديدي النموذج الصارخ لهذه المكايدة السياسية السيساوية.

إلغاء خانة الديانة بجامعة القاهرة.. حرب على الهوية(د.جمال عبد الستار ،الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة في تصريحات ل”رصد” 12 أكتوبر تعليقاً على إلغاء جابر نصار رئيس جامعة القاهرة لخانة الديانة في جميع معاملات الجامعة)

وهذه هي البداية ، من أقدم وأعرق جامعة في المنطقة ، والهدف تمييع الدين بهدف مسخ الهوية الإسلامية لغالبية الشعب المصري حتى لا تستطيع التفرقة بين المسلم وغيره ، وتكريساً للمبدأ المسيحي ” دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله”، والبقية تأتي.

 

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …