قالوا: الفرق بين المدرب كوبر والسيسي.. والبشير يهدد بالتحكيم الدولي على مثلث حلايب

الفرق بين المدرب كوبر والسيسي(الكاتب إبراهيم عيسى في جريدة ” المقال ” 3 فبراير في مقارنة حادة بين مدرب المنتخب والسيسي في التعامل مع الأزمات)

على الشباب أن يتخذ من حارس مرمى المنتخب مثالا ورمزا لتحقيق أهدافهم(محمد عزت، خطيب مسجد التوبة فى السويس، في خطبة الجمعة 3 فبراير عن الإنجاز الكبير الذى حققه عصام الحضرى، حارس مرمى المنتخب، واعتبر أنه كان سببا هاما فى اكتمال فرحة المصريين)

عندما يعترف إبراهيم عيسى في مقاله بأن السيسي فشل بينما نجح المدرب كوبر فهذا دليل على فشل وخيبة اختياره وتعويله عليه على اعتبار انه البطل المنقذ من ديكتاتورية وفشل الاخوان ، فياليته يعترف بخطيئته عندما اختار السيسي وروّج له ، فأين هي فرحة المصريين كي تكتمل أصلا؟! ، المصريون يعانون القهر والفقر والجهل والأزمات الخانقة المتلاحقة ، ولن يخرجهم من هذه الدائرة الجهنمية غير زوال هذا الانقلاب العسكري الفاشي ، وليست مباراة كرة قدم أو حارس مرمى مهما فعل ، ذلك أنها مرحلة مؤقتة مسكنة لن تغني ولا تسمن من جوع.

هناك مؤامرة داخل الدولة المصرية، مشيرا إلى أنه لا توجد مؤامرة أكبر من موظفين يعملون على شحن المواطنين ضد الدولة(الاعلامي الانقلابي أسامة كمال في برنامجه على قناة  “dmc” 3 فبراير)

السيسي قام بانقلاب على رئيس منتخب عبر تأليب مؤسسات الدولة ضده ، لذلك فإن كل مؤسسات الدولة العميقة تدين بالولاء للسيسي وللنظام العسكري ورغم ذلك فشل على كافة الأصعدة وهذا ما لم يتوفر للرئيس مرسي.

كلام لا يسمعه الرئيس إلا من مخلص!(الكاتب الانقلابي مفيد فوزي في مقاله بصحيفة ” المصري اليوم” 4 فبراير)

الحقيقة أنه كلام لا يخرج إلا من منافق كل العصور عدا عصر الارادة الشعبية الثورية في عهد الرئيس مرسي ولا يسمعه إلا حاكم مستبد ديكتاتوري كالسيسي وأمثاله من الحكام الفاشيين.

لن أترشح لأي منصب رسمي تحت أي ظرف من الظروف في المستقبل(محمد البرادعي في حواره للتليفزيون العربي 4 فبراير عن امكانية عودته لمصر)

البرادعي يتكلم وكأن هناك من سيسمح له بالنزول أصلا ، فضلا عن الترشح لأي منصب سياسي في ظل حكم عسكري ، لذا فإن الرجل يحاول التجمل والظهور بمظهر الزاهد في المناصب رغم أنه كان يرنو إلى منصب رئيس الحكومة بعد مشاركته في الانقلاب كما اتفق مع زعيم الانقلاب.

أرى أن السيسي فشل في إدارة مصر ولا أستطيع أن أقول متآمر(الناشط السياسي ياسر الهواري في حواره مع معتز مطر على قناة الشرق 4 فبراير)

بعد كل هذه الشواهد على الأرض ، والتسريبات التي سدت عين الشمس وتنازله عن مياه النيل وغاز شرق المتوسط وتيران وصنافير ، فمتى نسميه متآمراً وعميلاً؟!

مثلث حلايب سيظل مثلث سودانياً(الرئيس السوادني عمر البشير في حواره لقناة العربية 5 فبراير، مهددا السلطات المصرية باللجوء إلى مجلس الأمن حال استمرار رفضها التفاوض مع الخرطوم بشأن مثلث حلايب وشلاتين)

تهديد البشير باللجوء للتحكيم الدولي خلال حواره يعني أنه في عهد الانقلاب انفتحت شهية الجيران للحصول على أكبر قدر من المصالح بعد أن كانت مثل تلك القضايا ساكنة وميتة ، والسبب هو رعونة نظام الانقلاب في التعاطي مع قضايا السيادة وتفريطه في تيران وصنافير ومياه النيل وغاز المتوسط مقابل تثبيت شرعيته الزائفة.

شعب مصر الكريم، أود أن أشير إلى أنه لم تصدر عني أي بيانات أو تصريحات تخص ترشحي للانتخابات الرئاسية المقرر لها عام 2018(الفريق الهارب أحمد شفيق في بيان له 5 فبراير نقلته عدة صحف ومواقع)

إنه جزء من صراع الأجهزة والصراع المكتوم بين السيسي وشفيق على طريقة “إذا اختلف السارقان ظهر المسروق” ، وكلها مصالح شخصية على السلطة والنفوذ لا تمت بصلة للصالح العام أو مصلحة المواطن.

 

 

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …