قالوا: برلمان السيسي يعاقب المصريين على الانجاب.. ومبارك ليس نادما ويلعب الطاولة

وفى حالة زيادة عدد الأطفال لدى الأب الواحد عن ثلاثة أطفال، يتم حرمان الأبناء بعد الثلاثة من أى دعم حكومي يتلقونه(مشروع قانون يربط الدعم الحكومي بتنظيم الأسرة عند 3 أطفال فقط قدمته نائبة برلمان السيسي غادة عجمى نقلا عن اليوم السابع 1 يونيه)

خطب الجمعة يجب أن تحثّ على تنظيم النسل(عمر حمروش أحد نواب برلمان الانقلاب المؤيدين لمشروع قانون تحديد النسل عند ثلاثة في تصرحات صحفية نشرتها رصد 2 يونيه)

سياسة تجفيف لنسل المصريين متعمدة ولا يمكن أن تكون تطوعا من النائبة ، بل بضوء أخضر من نظام السيسي ، وتماهياً مع سياسة غربية صهيونية قديمة تجاه المسلمين أعلنوها في مؤتمر السكان بالقاهرة عام 1994 ، تحت مسمى خادع وهو تنظيم الأسرة ، في الوقت الذي تتبارى فيه حكومات الغرب في زيادة معدلات سكانها وزيادة مستوى خصوبتها.

الصناديق الخاصة في مصر.. ممنوع الاقتراب(المحلل الاسرائيلي تسفي برئيل في مقال نشره موقع”ذا ماركر” المحلق الاقتصادي ل” هآرتس ” الاسرائيلية 1 يونيه)

قلنا كثيرا أن الصناديق الخاصة هي مغارة “علي بابا ” للفساد الذي تحميه الدولة من القمة ولن يجرؤ السيسي على دخولها لأنه شريك وراعي رئيسي لهذا الفساد ، ومسفيد منه.

أزهى عصور الحجب(أحمد جمال زيادة في مقاله ب” مصر العربية ” 1 يونيه عن حجب أكثر من 20 موقعاً في مصر)

كنا نتندر على زمن مبارك ساخرين بأنه عصر الحريات ، والآن ظهر البون الشاسع بين هامش الحرية التنفيسي المحدود في السابق وبين عصر السيسي الذي قام ب(شد الفيشة) عن كل صوت يغرد خارج السرب.

أيام مرسي كنا بنقدر ننزل نتظاهر،دلوقتي في عهد السيسي هل فيه حد هايقدر ينزل يوم ما برلمان العار يمرر الاتفاقية قريبا؟(الناشط السياسي حازم عبد العظيم عبر تويتر 1 يونيه عن تمرير اتفاقية تيران وصنافير قريبا في ظل حالة من القمع)

كلام جميل ومنطقي لكن ينقصه الصراحة الكاملة بأن يعلن السيد” عبد العظيم ” اعتذاره عن المشاركة في الانقلاب على أول تجربة ديمقراطية حقيقية في تاريخ مصر ممثلة في الرئيس المنتخب محمد مرسي.

اتصالات ودية لحل مشكلة «إبراهيم عيسى».. وبلاغ مكرم «قرصة ودن»(عضو المجلس الاعلى للإعلام وسكرتير عام نقابة الصحفيين، حاتم زكريا فى تصريحات لـ «الشروق» 1 يونيه)

قرصة ودن بمعنى أن العدالة في أجازة لأن القانون صار أداة ابتزاز ، التعبير دقيق بالفعل وإن كان مؤلما أن تصل البلاد إلى هذه الحالة المزرية من تصفية الحسابات مع أبرز أذرعها ثم الانقلاب عليه ، فما بالنا بالخصوم الأبديين للنظام وللانقلاب.

مبارك ليس نادماً.. ويلعب الطاولة ويقرأ الصحف(فريد الديب محامي المخلوع حسني مبارك خلال ندوة ب” المصري اليوم” 2 يونيه)

نعرف أن مبارك لم يتب عن فساده طيلة سنوات حكمه لذلك له الحق لعب الطاولة وقراءة الصحف عادي جدا وكأننا في أحد منتجعات سويسرا!!، بينما يعلن السيسي أننا فقراء أوي.. شر البلية ما يضحك.

مش كفاية الحجز والترحيلات والاهانة ومد الإيد، كمان بقت المراقبة في مكان سيء الاضاءة والتهوية(الناشط السياسي أحمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل عبر تويتر 3 يونيه)

أحمد ماهر يدفع ثمن معارضته للنظام بعد الترويج له يوما ما والتحالف معه للانقلاب على شرعية المصريين في 30 يونيه، لكن في وقت لن ينفع فيه الندم لأن النظام قطع على نفسه خط الرجعة عن التنكيل بالجميع بما فيهم أنصاره.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …