قالوا: خيانة السيسي توحد المصريين..وتواضروس يكذب باسم الشعب المصري

إن النظام الذي يتهم أولادنا بالعمالة لأنهم يطالبون بالحرية ، يتفق وينسق مع إسرائيل حول بيع الجزيرتين قبل إبلاغ الشعب المصري والبرلمان(الناشطة السياسية ليلى سويف في تصريحات لموقع “البداية” تعليقاً على تظاهرات جمعة الأرض 15 إبريل)

هذا ما قلناه منذ اليوم الأول للانقلاب ، وكانوا يسخرون منا ويسفهون أفكارنا لمجرد انتماءنا للتيار الإسلامي ، واليوم فقط أدركوا حجم المؤامرة الدنيئة التي يديرها السيسي بتنسيق مع أسياده في واشنطن وتل أبيب!.

اذا فعلت مثل القذافي ، فلا تتوقع نهاية مانديلا (الناشط الحقوقي جمال عيد عبر تويتر 15 إبريل في لهجة تصعيدية وتحذيرية للسيسي لانتهاج سياسة مجنون ليبيا المقبور)

لقد نفذ رصيد السيسي وفاته قطار العودة ، ومصيره إلى مزبلة التاريخ كالقذافي ، حتى لو لم يلقى مصيره ، المهم انكشاف عوراته ، وافتضاح أمره للمؤيدين له قبل المعارضين ، فضلاً عن فشله وتآمره على شعبه الذي سيعجل بسقوطه.

نواصل متابعة الوضع في مصر بعناية (البيت الأبيض الأمريكي تعليقاً على مظاهرة جمعة الأرض 15 إبريل)

شرعية النظام في مصر بدأت في التآكل، وبشكل متسارع، ونختلف كثيرا مع الذين يقولون ان الازمة الحالية مؤقتة (الكاتب الصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان في مقاله بموقع”رأي اليوم” 15 إبريل تعليقاً على مظاهرات جمعة الأرض)

بالتأكيد السيسي اليوم ونظامه غير السيسي من أسبوع مضى ، والأيام القادمة حتما لن تكون سهلة ، وقد تحمل له مفاجآت غير سارة ، والدليل هو موقف حليفه الأكبر الولايات المتحدة المتأرجح حسب الموجة الثورية، ذلك أن بيان البيت الأبيض الأخير يتنصل من عبء حمايته للنهاية ، ويفتح الباب أمام أكثر من سيناريو أهمها أن أمريكا باتت مقتنعة أن السيسي صار عبئاً عليها وعلى مصالحها ، وعليه فهي تنتظر ساعة الصفر للتحرك بناءً على تحرك الشارع المصري الذي بدأ في الانتفاض أخيراً بعد فضيحة بيع التراب الوطني.

“ما ينفعش”.. الثورة قادمة (د.سيف عبد الفتاح في مقاله بالعربي الجديد 16 إبريل ساخراً من خطاب المنقلب الأخير بعد فضيحة بيع الجزيرتين)

الأهم من الاصطفاف والاحتشاد في الشوارع والميادين من جديد ، واستدعاء روح ثورة يناير ، هو التعلم من درس الماضي القريب وعدم السماح للعسكر الالتفاف على الثورة ، ومحاولة احتواءها ، عبر امتصاص الغضب الشعبي باجراءات ترقيعية الهدف منها التستر على القتلة والمجرمين الحقيقيين في حق الوطن.

إن ” مها عزام” كانت أستاذة لريجيني في جامعة كامبرج، وأشرفت على أبحاثه، وعندي يقين تام أن الإخوان وراء مقتل ريجيني” (الاعلامي الانقلابي محمد الغيطي ببرنامجه”صح النوم” على قناة LTP””16 إبريل ممارساً هذيانه وجزعبلاته المعهودة)

الغيطي صاحب مقولة” الإخوان سبب سقوط الأندلس” مازال يطنطن على أسطوانات مشروخة تم استهلاكها ، وتفتقد للابداع والاثارة لأنه مفلس بالأساس وليس في جعبته شيء اللهم إلا الأكاذيب والخزعبلات ، وكان من الممكن أن تنطلي مثل هذه التخاريف قبل عامين ، أما الآن وبعد افتضاح أمر السيسي ونظامه ، أصبح هو شخصياً كارت محروق.

المصريون غير مستعدين لمصالحة الإخوان إلا بعد وقف نهر الدم (تواضروس بابا الكنيسة المصرية خلال حواره لقناة النهار 16 إبريل)

المصريون ليسوا بحاجة لمن يتحدث باسمهم يا سيد تواضروس ، لأن خطابك طائفي وتحريضي ، وتخلط الدين بالسياسة وتكذب عندما تنكر ذلك ، رغم أن تعاليم كنيستك تحرم عليك ذلك ، لكنها المصالح التي تلاقت مع الحكم العسكري لإزاحة حكم مدني منتخب ينتمي لهوية المصريين الإسلامية.

كم بقي للسيسي في الحكم؟ (وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 17 إبريل بعد مظاهرات “جمعة الأرض” التي عرّت نظام السيسي وكشفت شعبيته الحقيقية الزائفة)

لم يعد للسيسي من ظهير أو شعبية إلا من عساكره وحراسه في الجيش والشرطة ، وعبيده في القضاء والاعلام الذين لا يكترثون سوى بالمنفعة الشخصية التي سيجنونها ، فضلاً عن البطحات التي تعلو رؤوسهم.

بيع المستشفيات تفريط في السيادة المصرية (د. منى مينا وكيل نقابة أطباء مصر عبر حسابها على فيسبوك 17 إبريل محذرة من بيع المستشفيات المصرية لشركات متعددة الجنسيات تمثل شركة” أبراج” الاماراتية ستاراً لها)

من يفرط في الرمل والأرض ما أسهل عليه التفريط في المستشفيات والمدارس والبنوك ، بل والانسان المصري إذا كان ذلك سيضمن بقاءه في السلطة ، بيع المستشفيات أهون شيء على نظام السيسي بعدما باع الانسان المصري وحريته وكرامته.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …