ماذا تفعل مصر والإمارات بليبيا وكيف يتصرف الغرب؟(الكاتب الصحفي البريطاني ديفيت هيريست في مقاله بموقع ميدل ايست آي 16 سبتمبر)
لماذا تدعم مصر حفتر؟(تقرير لراديو فرنسا الدولي 16 سبتمبرعن دعم مصر والامارات وأطراف أفريقية والغرب للجنرال الليبي خليفة حفتر)
حفتر هو الوحيد في تاريخ ليبيا الذي تم ترقيته إلى رتبة المشير، أقوى رجل حاليا في البلاد، الذي يتمتع بتحالفات إفريقية وعربية، وخاصة مع جيرانه مصر وتشاد ، فضلا عم دعم لوجيستي وسياسي من حكام الامارات ، إذ أن حفتر يسير على خطى السيسي في صعوده السياسي توطأة لانقضاضه الكامل على السلطة في ليبيا ، لذا فإن السيسي معني شخصياً بدعم حفتر لأنهم خرجا من معين عسكري انقلابي واحد ، شأنه شان الأنظمة الاستبدادية.
موسكو تعاملنا بالمثل(د.عيد حواش المتحدث الرسمي باسم وزارة زراعة الانقلاب في ماخلة لقناة الغد 16 سبتمبر تعليقاً على رفض روسيا موالح مصرية بعد رفض الجانب المصري القمح الروسي)
أعتقد أن الجانبين المصري والروسي بخلفيتهما المخابراتية الاستبدادية يتعاملان بنفس المنطق من النكاية والمناكفة السياسية وكيد النسا ، وسياسة لي الذراع في العلاقات الدولية بغض النظر عن المعايير القانونية.
إن الرئيس سيقوم بطرح الرؤية المصرية لحل أزمات المنطقة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة(وزير خارجية الانقلاب سامح شكري في حواره لوكالة أنباء الشرق الأوسط 17 سبتمبر عن زيارة السيسي للمشاركة فى أعمال اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة)
السيد سامح شكري يقول كلاماً مضحكاً ، حيث أن السيسي هو المشكلة أصلاً وسبب الكثير من أزمات المنطقة ،فكيف يقدم حلولاً لمشاكل المنطقة كلها؟!، بينما هو عاجز تماماً عن حل مشكلات مصر التي اختطفها.
تقريبا، ما اجتمع مصريان الآن إلا وكان الحديث عن الأسعار ثالثهما(عماد الدين حسين في مقاله بالشروق 17 سبتمبر عن الانفجار القادم حسب عنوان مقاله)
السيد كاتب المقال يتحدث عن ارتفاع الأسعار وعن الانفجار القادم ولا يتحدث عن سبب هذا الانفجار ، لأنه لا يستطيع التجرؤ بالقول بأن السيسي نفسه هو المسؤول عن ما آلت إليه الأمور منذ انقلاب الثالث من يوليه وحتى الآن.
كرامة مصر ممثلة في كرامة استقبال رئيس مصر بكل ما يليق(البابا تواضروس في رسالته لأقباط المهجر والتي نشرتها صحيفة الوطن 18 سبتمبر)
كرامة مصر ليست في شخص حتى لو كان الرئيس إلا في الأنظمة العسكرية فقط ، لكنها سياسة المصالح التي فرضت نفسها على الواقع المصري الذي تعيشه الأغلبية المسلمة للأسفبعد انقلاب 3 يوليو وكأنها أقلية مستضعفة ، لذا كانت الكنيسة في قلب مشهد الانقلاب وما بينها وبين السيسي شراكة متينة لا تنفك إلا بزوال الانقلاب نفسه.
هناك مئات الحالات منذ 30 يونيو صدر ضدهم أمر بالتحفظ على أموالهم كان من بينهم اللاعب محمد أبو تريكة ولم يصدر ضدهم أحكام(الحقوقي نجاد البرعي في تصريحات لمصر العربية 18 سبتمبر تعليقاً على الحكم الصادر بالتحفظ على أموال 5 من الحقوقيين)
الملفت أن أغلب هؤلاء لا يملكون أموالاً في البنوك تستحق التحفظ عليها ، حيث أنهم ليسوا رجال أعمال فاسدين ، في حين أن الذين سرقوا ونهبوا خيرات البلاد وما زالوا من رجال أعمال مبارك والسيسي تتم تبرئتهم والتصالح معهم أيضاً.
السيسي قال لنا الجنود مكانها الثكنات ..وصورتنا تضررت بسبب النزول ل” الشارع”(المستشار أحمد مكي وزير العدل في حكومة الرئيس مرسي في حواره لمصر العربية 18 سبتمبر)
وهذا كان مقصوداً ضمن خطة الخداع الاستراتيجي التي انتهجها السيسي والعسكر لتمرير انقلابه على الرئيس المنتخب ، فخدع الجميع وتلاعب بالجميع حتى تم له ما أراد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات