“الغلوشة” على نقص الدواء لن تنهي الأزمة ( د.منى مينا عبر “فيسبوك” 21 نوفمبر عن أزمتها الأخيرة مع النظام بشأن شهادتها على الوضع الصحي المزري )
مشكلة نظام الانقلاب وأذرعه الاعلامية أنهم يتركون الأزمة الحقيقية ومكمن الخطر ويتناوبون على هجوم كل معارض أو من يكشف أي فساد وهذا بغرض التشويش على الرأي العام وتمييع القضية الرئيسية والتغطية على فساد وفشل النظام المستحكم.
هل يسامح المصريون بعضهم يوما ما؟(مصطفى النجار في مقاله بعربي21 تاريخ 21 نوفمبر عن انقسام المصريين)
الانقلاب العسكري هو من قسم المصريين بين مؤيد ومعارض ، الانقلاب هو من فرق بين المصريين على أساس طائفي بغيض ، الانقلاب هو من رسخ لثنائية مصر والاخوان بكل خبث ليشيع في الناس أن الاخوان هم أعداء الوطن والجيش هو حامي الحمى.
لا تفاوض مع المشير طنطاوي.. ولا تراجع عن «التوطين»(ياسر عرابي، أحد المشاركين باعتصام النوبيين بالكيلو 45 قبل منطقة وادي كركر بأسوان في تصريحات لمصر للعربية 21 نوفمبر عن نهب الدولة لأراضي النوبة لصالح مشروع المليون ونصف المليون فدان الوهمي)
تعنت السيسي في حل أزمة النوبة يخدم مصالح جهات بعينها(المحامي ونائب البرلمان الشرعي محمد العمدة في تصريحات ل”رصد” 22 نوفمبر)
نظام السيسي يريد تلميع مشروعاته الوهمية على حساب المواطن المصري صاحب الأرض الحقيقية ، لينال شو إعلامي في الداخل والخارج ، لذا فإن استراتيجية الانقلاب هي بيع الأرض بأي ثمن من أجل العرش ، وإذا كان السيسي يريد الحل فلماذا تتصدر الجهات المخابراتية السيادية مشهد التفاوض؟!.. الجواب لأننا في ظل حكم العسكر بامتياز ولا مجال لوجود للمجتمع المدني.
لا مصالحة مع القتلة، ولا تنازل عن الشرعية، ولا تنازل عن حقوق الشهداء والجرحي والمعتقلين( بيان صحفي لجماعة الاخوان المسلمين 22 نوفمبر تعليقا على الأخبار المتداولة عن المصالحة)
حديث صحيفة الشروق عن هدنة مع النظام بوساطة سعودية والدخول في صفقة مع الانقلاب دليل على أن هناك محاولات للضغط على الجماعة بملف المعتقلين ، وهذا يدل أيضاً على أن النظام مأزوم ويحاول الخروج من ورطته بترويج شائعات عن المصالحة.
إلغاء مؤبد مرسي ضربة لشرعية السيسي(موقع “عنيان مركازي” الإسرائيلي تعليقاً على محكمة النقض 22 نوفمبر إلغاء أحكام بحق الرئيس مرسي وقيادات في جماعة الإخوان بينهم المرشد العام و18 آخرين في قضية التخابر مع حركة حماس)
أعتقد أن شرعية السيسي مطعون فيها من أول يوم للانقلاب وليست بحاجة لحكم قضائي لأن القضاء أصلا ذراع بيد السيسي ومثل هذه الأحكام ليست بريئة بنظري من التسييس ، حيث أنها قد تكون بغرض تهدئة للأوضاع والتظاهر باستقلال القضاء وكسب مزيد من الوقت وربما يكون الحكم القادم جائر أيضاً بعد اعادة المحاكمات الوهمية بالأساس.
إنَّه لا ولن يسمح بتعذيب أي مواطن في السجون(السيسي في حواره للتليفزيون البرتغالي 22 نوفمبر خلال زيارته للبرتغال)
تصريح مضحك كالعادة حيث أن القاصي والداني يعرف مدى التعذيب الي يُمارس يومياً بحق المعارضين وآخرها المواطن القبطي مجدي مكين ، والأكثر إثارة للسخرية أنه قال في حواره أيضاً أنَّه لا يُحاسب إنسان في مصر على رأيه أو يحاكم على رأيه أو يُصادر رأيه… السيسي يتكلم من كوكب آخر!
دا انتو لو مكلفين بفضيحة مصر رسمي مش حتعملوا اللي بتعملوه ده(الكاتبة إكرام يوسف عبر فيس بوك 23 نوفمبر بعد منع عايدة سيف الدولة عضو مركز النديم من السفر لتونس)
الذين يتهمون المعارضين بالاساءة لسمعة مصر خارجياً ويتهمون كل معارض بتشويه أجواء الاستثمار هم من يسيئون لسمعة وتاريخ مصر ، ويضربون أي أمل في الاستثمار والتنمية في مقتل بحملاتهم المسعورة ضد الحريات رافعين شعار الخراب ” الحرب على الارهاب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات