أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الخيار العسكري ضد إيران “ممكن تمامًا” إذا فشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أن “الوقت يداهمنا” للتوصل إلى حل.
وفي مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، مساء الأربعاء، رد ترامب على سؤال حول إمكانية اللجوء إلى عمل عسكري بالقول: “إذا لزم الأمر، سنقوم بذلك. وإذا تطلب الأمر تدخلاً عسكريًا، فسيحدث ذلك، إسرائيل بطبيعة الحال ستكون مشاركة بقوة، وستكون في مركز القيادة”.
وأضاف الرئيس الأميركي: “لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. أريد لإيران أن تزدهر، وأتمنى أن تكون عظيمة، لكن السلاح النووي هو الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، وهم يدركون ذلك”
كما شدد ترامب على أن بلاده ستتخذ قراراتها بشكل مستقل، قائلاً: “نحن من يقود، ولا أحد يفرض علينا شيئًا. نفعل ما نراه مناسبًا”
وزير الدفاع يهدد
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الأربعاء، إن إيران هي من يقرر ما إذا كانت الخطوة الأميركية الأخيرة بنشر قاذفات بي-2 في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي رسالة إلى طهران، معبرا عن أمله في أن تفضي المفاوضات إلى حل سلمي.
وعندما سُئل عما إذا كان الهدف من نشر القاذفات هو توجيه رسالة إلى إيران، قال هيغسيث “سنترك لهم القرار.. إنها من الأصول العظيمة.. إنها تبعث برسالة للجميع”. وأضاف خلال زيارة إلى بنما “كان الرئيس ترامب واضحا… لا ينبغي لإيران امتلاك قنبلة نووية. نأمل بشدة أن يركز الرئيس على تحقيق ذلك سلمياوكان مسؤولون أميركيون قد قالوا لـ”رويترز” إن واشنطن نقلت ما يصل إلى ست قاذفات بي-2 في مارس آذار إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، وسط استمرار الغارات الأميركية على اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
ولا يوجد سوى 20 قاذفة من هذا النوع في مخزون سلاح الجو الأميركي. وتتميز الطائرة بقدرات التخفي من أجهزة الرادار وحمل أثقل القنابل الأميركية وأسلحة نووية.
إيران: سنرد
في المقابل، رد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها سترد بقوة على أي اعتداء. وخلال كلمة ألقاها بمناسبة اليوم الوطني للتقنية الوطنية، نفى بزشكيان سعي إيران لامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا استعداد طهران لتقديم أي ضمانات لإثبات ذلك.
وأشار إلى أن المرشد الأعلى في إيران أبدى انفتاحًا على مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن، لكنه شدد على أن طهران “لا تثق بالطرف المقابل”
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من جولة مفاوضات مرتقبة بين الجانبين في سلطنة عُمان، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بشأن الملف النووي
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات