قال الرئيس المقدوني، جورجي إيفانوف، أنه لن يصوت على الاستفتاء المقرر في 30 سبتمبر/أيلول الجاري بشأن تغيير اسم البلاد إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”، شرط تحقيق 50% على الأقل في الاستفتاء، واصفا الاتفاق لتغيير الاسم بالمضر والهزيمة لمقدونيا،
وأصدر مكتب الرئيس المقدوني، اليوم الأحد، كرر إيفانوف موقفه الرافض للاتفاق مع اليونان على تغيير اسم البلاد.
وقال إيفانوف، متحدثًا لأفراد من يهود مقدونيا المهاجرين، في مدينة ديترويت الأمريكية، السبت، إن الاتفاق “هزيمة ومضرّ” لمقدونيا، حسب البيان.
وتبين استطلاعات للرأي أن المقدونيين سيدعمون الاتفاق، لكنه يبقى غير واضح فيما إذا كان الإقبال سيحقق الحد الأدنى المطلوب وهو 50 في المائة للتصويت أم لا.
وفي أغسطس/آب الماضي، وقعت مقدونيا واليونان على اتفاق ستغير بموجبه الأولى اسمها إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”.
وجاء الاتفاق المقدوني اليوناني مقابل تسهيل أثينا جهود سكوبيه للانضمام إلى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.
تجدر الإشارة إلى أنه بعد استقلال جمهورية مقدونيا عن يوغوسلافيا السابقة، عام 1991، رفضت أثينا اعتماد اسم جارتها الجديدة، بدعوى أنه يعد من تراثها القومي؛ إذ يطلق على أحد أقاليم البلاد، ذي الأهمية التاريخية بالنسبة لها.
وشكل الخلاف عقبة أساسية أمام بدء مفاوضات سكوبيه، للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، وحلف الناتو، بسبب “الفيتو” اليوناني.
ولا تزال أمام مقدونيا خطوات عديدة قبيل التنفيذ الكامل لاتفاق تغيير الاسم، بما في ذلك إدخال تعديلات على دستور البلاد وإجراء استفتاء بهذا الخصوص.
وكانت اليونان قد وقعت اتفاقية مع مقدونيا- وهي جزء من يوغسلافيا- تقتضي تغيير اسم “جمهورية مقدونيا” إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”، لتفادي الخلط بين الاسم السابق لهذه الدولة واسم إقليم مقدونيا اليوناني.
ويُعتقد أن هذه الاتفاقية ستفسح المجال أمام “جمهورية مقدونيا الشمالية” للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، حيث كانت اليونان تصوت دائما ضد هذا الانضمام، وقد شهدت البلاد خروج أكثر من ألف شخص في العاصمة المقدونية إسكوبية احتجاجا على الاتفاقية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات