قتلى وجرحى في تفجيرين جديدين شرقي بغداد

قال مصدر أمني إن قتلى وجرحى سقطوا بتفجير سيارتين مفخختين في العاصمة العراقية بغداد، هو الثالث من نوعه، اليوم الإثنين، بعد تفجير أول أدى إلى وقوع 31 قتيلا و42 جريحا.

وتتزامن هذه التفجيرات مع وصول الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، إلى بغداد، اليوم، في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسؤولين العراقيين، لتأكيد دعم بلاده للقوات العراقية في حربها ضد تنظيم “داعش”.

الملازم أول ناصر الحنون، الضابط في الشرطة العراقية، قال، للأناضول، إن “سيارة مفخخة صفها مجهولون إلى جانب الطريق خلف مستشفى الكندي، قرب شارع فلسطين، شرقي بغداد، تم تفجيرها، اليوم، مستهدفة تجمعا للمدنيين”.

ولفت إلى أن “سيارة مفخخة ثانية كانت مصفوفة خلف مستشفى الجوادر في مدينة الصدر، شرقي بغداد، جرى تفجيرها مستهدفة مدنيين أيضا”.

وأكد الضابط العراقي “سقوط قتلى وجرحى جراء التفجيرين، لكن لم يتضح عددهم على الفور”.

ويأتي الهجومان بعد هجوم مماثل، وقع في وقت سابق اليوم، بسيارة مفخخة انفجرت في ساحة يتجمع فيها العمال بمدينة الصدر شرقي بغداد؛ ما أدى لمقتل 31 شخصا وإصابة 42 آخرين بجروح.

وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم الأخير.

وذكرت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، في بيان تداوله مؤيدون له على الانترنت، أن “الهجوم كان عبر سيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدف تجمعا للشيعة”.

وشن مسلحو “داعش” هجمات عنيفة في الأسابيع الأخيرة على قوات الأمن والمدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة العراقية.

ويقول مراقبون إن هذا تكتيك يتبعه التنظيم لتخفيف الضغط عن مقاتليه الذي يواجهون حملة عسكرية لطردهم من مدينة الموصل (شمال) وهو آخر المعاقل الكبيرة لداعش في العراق.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …